80 · ص154 · ج1
قالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عُبَادَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: يُوسُفُ هُوَ التَّيْمِي، كَذَّابٌ.
[١٤٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ١، ثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، وَأَنَا ابْنُ ٢ (لَهِيعَةَ) ٣، عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ يَعْنِي عُبَيْدُ اللَّه عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ رضي اللَّه عنه قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا ٤ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ ٥ أَوْ حُمَمَةٍ" ٦.
[١٤٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ وَاسْمُهُ صَالِح بْنُ رُسْتُمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ، إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ ٧ الْوِتْرَ، أَمَا تَرَى أَنَّ السَّمَوَاَتِ سَبْعًا، وَالأَرْضِيَن ٨ سَبْعًا، وَالطَّوَافَ سَبْعًا، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ ٩ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَامِرٍ إِلَّا رَوْحٌ.
[١٤٨] كشف (٢٤١) مجمع (١/ ٢٠٩). وقال: رواه الطبراني في الكبير [لم تطبع أحاديثه] والبزار وهذا لفظه وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
[١٤٩] كشف (٢٣٩) مجمع (١/ ٢١١). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [؟] وزاد والجمار ورجاله رجال الصحيح.
_________
١ في (ش): الصاغاني. وما أثبتناه كما في التقريب.
٢ في (أ) أنا أبو، وفي (ش): ابنا ابن لهيعة.
٣ بياض في (أ).
٤ في (ش): أحد.
٥ في (ب) ورثة.
٦ قوله: "أو حُممة" الحممة الفحمة. وهذه الزيادة "حممة" قد صحت من طرق، وهي مجموعة عندي في جزء.
٧ في (ش): ويحب.
٨ في (ش): الأرض.
٩ في (ش): لا نعلم.