15 · ص17 · جالكتاب
ولو لم
تحل ذبائحهم ١ وثيابهم ٢ إن جهل حالها.
١ (ذبائحهم) وهم المجوس وعبدة الأوثان ونحوهم ما لم تتحقق نجاستها، وهذا مذهب الشافعي لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه توضئوا من مزادة مشركة. وقال القاضى: هي نجسة لحديث أبي ثعلبة.
٢ (وثيابهم) وكره أبو حنيفة والشافعي لبس الأزر والسراويلات.