88 · ص90 · جالكتاب
وتعجيلها أفضل ١ إلا في شدة حر، ولو صلى وحده ٢ أو مع غيم لمن يصلى جماعة ٣ ويليه وقت العصر
١ (وتعجيلها أفضل) قال جابر "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى الظهر بالهاجرة" متفق عليه. وقالت عائشة "ما رأيت أحدًا أشد تعجيلًا للظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن أبي بكر ومن عمر" حديث حسن.
٢ (ولو صلى وحده) لعذر مرض ونحوه، وهو قول إسحاق وأصحاب الرأي وابن المنذر، وظاهر كلام أحمد والخرقي، وهو الصحيح إن شاء الله، لعموم قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم" متفق عليه.
٣ (لمن يصلي جماعة) يستحب تأخيرها إلى قرب العصر لأنه وقت يخاف فيه المطر والريح فيطلب الأسهل بالخروج لها، وبه قال أبو حنيفة والأوزاعي.