84 · ص105 · ج1
* باب عدد سجود القرآن وسجدة الشكر ١
(٢١٥) قال الشافعي: وإذا قَرأ السّجْدَةَ سَجَد فيها.
(٢١٦) وسُجودُ القرآنِ أرْبَعَ عشْرةَ سجْدَةً، سِوَى سجْدَةِ (ص)؛ فإنّها سجْدَةُ شُكْرٍ، ورُوِيَ عن عمرَ أنّه سَجَد في سورة الحج سَجْدَتَيْن، وقال: «فُضِّلَتْ بسَجْدَتَيْن»، وأن ابن عمرَ سجد فيها سجدتين ٢.
(٢١٧) قال: وسَجَدَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في {إذا السماء انشقت} [الانشقاق: ١]، وعمرُ في {والنجم} [النجم: ١]، قال: وذلك دليلٌ أنّ في المفَصَّل سُجودًا ٣.
(٢١٨) ومَن لم يَسْجُد فليسَ بفَرْضٍ، واحْتَجَّ بأنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سَجَدَ وتَرَكَ، وقال عمرُ: «إنّ اللهَ عزّ وجلّ لم يَكْتُبْها علينا إلا أن نَشَاءَ».
(٢١٩) قال: ويُصَلِّي في الكعبةِ الفريضَةَ والنافِلةَ، وعلى ظَهْرِها إنْ كان عليه مِنْ البِناءِ ما يَكونُ سُتْرَةً للمصلِّي، فإن لم يَكُنْ لم يُصَلِّ إلى غيرِ شيءٍ مِنْ البيتِ.
(٢٢٠) قال: ويَقْضِي المرْتَدُّ كلَّ ما تَرَك في الردَّةِ.
١ هذا التبويب من رواية عبدان بن محمد كما نقله الروياني في «البحر» (٢/ ١٣٤)، قال: «ولم يكتب في رواية غيره»، وقد ورد في هامش ظ قوله: «باب عدد سجود القرآن»، ولا وجود له في ز ب.
٢ كذا في ز ب س، وفي ظ: «وكان ابن عمر يسجد فيها سجدتين».
٣ وهي ثلاثة، تضاف إلى المذكورتين سجدة سورة العلق، ومذهب مالك أن سجدات التلاوة إحدى عشرة، ولم يُثبِت في المفصل سجدة، ووافقه الشافعي في القديم. انظر: «النهاية» (٢/ ٢٢٩) و «العزيز» (٢/ ٦٣٢) و «الروضة» (١/ ٣١٨).