343 · ص92 · ج3
* كَرَرْتُ فلم أَنْكِل عن الضَّربِ مِسْمعَا *
قالَ المُشَرِّحُ: أعمل المصدر المعرَّف [بالألف] ١ واللام وهو النِّكاية، في أعدائِهِ، والضَّرب في مِسْمعٍ. قال الشيخ أبو علي الفارسي ٢: فإن قلتَ: فهل يكون على أنه أراد: إني كررت على مِسمعٍ فلم أنكل عن الضَّرب، فلما حذف الجار وصل كررتُ إلى مِسْمعٍ [فنصبت] ٣ كقول الأخطل ٤:
* … أَغْرَتْهُ الأنَاْصِيْلُ ٥ *
فإِن ٦ ذلك لا يُحمل عليه ما وجدت مندوحة عنه ٧. مِسْمَعُ: اسمُ رجلٍ وقد مضى.
صدر البيت ٨:
لَقدْ عَلِمَتْ أُولي المُغيرة أَنَّنِي … كَرَرْتُ ......... البيتُ
ورواية هذا البيت في كتاب سيبويه ٩: "لحقت" مكان "كررت"،
١ ساقط من (أ).
٢ الإِيضاح: ١٦١.
٣ عن الإِيضاح.
٤ البيت بتمامه في الإِيضاح: ١٦٢:
كأنه واضح الأقراب في لقح … أسمى بهن وغرته الأناصيل
شرح شعر الأخطل: ٥٨، وروايته: "كأنّها" ولعله الصواب؛ لأنه يصف الناقة.
٥ في (أ): "الأباصيل".
٦ في (أ): "قلت".
٧ في (أ): "ما وحدت عنه مندوحته" وما أثبته من (ب)، هي ترتيب عبارة الإِيضاح.
٨ هذا البيت ينسب إلى المرار الأسدي، شعراء أمويون: ٤٦٤ ونسبه الجرمي إلى مالك بن زُغبة.
٩ الكتاب: ١/ ٩٩.