← المكتبة ▭▭ صفحتان
الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ابن سعد التراجم والطبقات 230 هـ
A− A+
1599 · ص35 · ج9
قال: أخبرنا هَوْذة بن خليفة قال: حدّثنا عَوْف، عن حيّان، عن قَطَن بن قَبيصة، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، يقول: إنّ العِيَافَة ١ والطَّرْقَ والطِّيَرَةَ من الجِبْت. * * * ٣٦٨٦ - عِياض بن حِمَار ٢ بن محمّد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وفد على النّبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، قبل أن يسلم ومعه نَجِيَبة يهديها إلى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، فقال: أسلمتَ؟ ٣ قال: لا: قال: إنَّ الله نهانا أن نقبل زَبْد المشركين. قال: فأسلم فقبلها رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا نبيّ الله، الرجل من قومى من أسفل منى يشتمنى أفأنتصر منه؟ فقال: المستبّان شيطانان يتكاذبان. وروى عنه أيضًا غير ذلك، ثمّ نزل البصرة فروى عنه البصريّون. * * * ٣٦٨٧ - قَيْسُ بن عَاصِم بن سِنَان بن خالد ابن مِنْقَر بن عُبيد من بنى تميم. وكان قيس قد حرّم الخمر في الجاهليّة ثمّ وفد على رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، في وفد بنى تميم، فأسلم، فقال رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-: هذا سيّد أهل الوبر، وكان سيّدًا جوادًا. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال: حدّثنا سفيان عن الأغرّ المنقريّ عن
١ إن العِيَافة: تحرف في طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى "إن العَناقة" وصوابه من ث، وكنز العمال برقم ٢٨٥٦٧ وهو ينقل عن ابن سعد. والعيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرِّها. وهو من عادة العرب كثيرا، وهو كثير في أشعارهم. والجبت: كلمة تقع على الصنم، والكاهن، والساحر، ونحو ذلك. ٣٦٨٦ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ٥٦٥. ٢ في طبعة ليدن "حمّاد" والمثبت من ث ومثله لدى المزي. ٣ سؤال بمعنى: أأسلمت. ٣٦٨٧ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٤٣٢، وتهذيب الكمال ج ٢٤ ص ٥٨.