755 · ص309 · ج6
قال: وبعث رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، مالك بن مرارة الرهاوى إلى اليمن جميعًا، فأسلم عَكّ ذو خَيْوان، فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فخذ منه الأمان على قريتك ومالك، - وكانت له قرية فيها رقيق ومال - فقدم على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إن مالك بن مرارة الرهاوى قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا، ولى أرض فيها رقيق ومال فاكتب لي كتابًا، فكتب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من محمد رسول الله لعك ذى خيوان، إن كان صادقًا في أرضه وماله ورقيقه فله أمان الله وذمة رسوله. وكتب خالد بن سعد.
* * *
ومن قُضَاعة بن مالك بن عمرو بن زيد بن مالك بن حِمْيَر بن سَبَأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطان ثم من بنى كلب بن وَبَر بن تَغْلِب بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة:
١٣٤٧ - الدُّومِيّ بن قَيْس
من بنى الخزرج بن زيد اللات بن رُفَيدة بن ثور بن كلْب، وفد على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأسلم، وعقد له لواءً على من بايعه ١ من كَلْب.
* * *
١٣٤٨ - حارثة بن قطن
ابن رام بن حِصن بن كعب بن عُلَيم بن جَناب بن هُبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عُذرة بن زيد اللَّات بن رُفَيْدة بن ثور بن كلب، وفد على النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وكتَب له كتابًا.
١٣٤٧ - من مصادر ترجمته ابن الكلبى: نسب معد واليمن الكبير ج ٢ ص ٥٥٨، وأسد الغابة ج ٢ ص ١٦٣.
١ لدى ابن الكلبى "من تابعه".
١٣٤٨ - من مصادر ترجمته: نسب معد واليمن الكبير لابن الكلبى ج ٢ ص ٥٧٩، والإصابة ج ١ ص ٦١٧.