699 · ص214 · ج6
١٢١٧ - عدى بن حاتم الجواد
ابن عبد الله بن سعد بن الحَشْرَج بن امرئ القيس بن عَديّ بن أَخْزَم بن أَبِى أَخْزَم بن رَبِيعةَ بن جَرْوَل بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طَيِّئ ١، وأمه النّوار بنتَ ثُرمُلَة بن ثُرْعُل بن جُشَمِ بن أَبى حارثة بن جُدَيّ بن تَدُول بن بُحْتُر ٢ بن عَتُود بن عُنَيْن بن سلامان بن ثُعَل، وكان حاتم طَيِّئ من أجود العرب ويكنى أبا سَفَّانَة بابنته، وكان عَدِى يكنى أبا طريف، وكان لعدى بن حاتم إخوة مِنْ أُمِّه أَشْرَاف لهم: لَامُ وحُلَيْس ومِلْحان. وفَسَقْسُ هَلَك في الجاهلية، بنو رَبَّار بن غُطيف بن حارثة بن سَعد بن الحَشْرَج بن امرئ القيس بن عَدِيّ بن أَخْزَم بن أَبى أَخْزَم، وشهد مِلْحَان صِفِّين مع معاوية، واسْتَخْلَفَ عَلِيُّ بن أبي طالب لَامَ بن رَبّار على المَدَائِن حين سار إلى صِفِّين.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة عن أَبِى عُمَير الطَّائِيّ قال: كان من خبر عَدِيّ بن حاتم وإسلامه أنه كان يقول: ما كان رجل من العرب أشد كَراهة منى لرسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وكنتُ أميرًا شريفًا قد سُدتُ قومى، فقلت إن اتبعتُه كنت ذَنَبًا، وكنت نصرانيًا أرى أنّى على دِينٍ، وكنت أسير على قومى بالمِرْبَاع ٣ فكنتُ مَلِكًا، لما يَصْنَعُ لي قومى وما يصنع بي أهلُ دِيني، فلما سمعتُ بمحمد كرهته، وقلتُ لغلام لي وكان عربيًا راعيًا لإبلى: أعِدّ لي من إبلى أجمالًا ذُلُلًا سِمَانًا احبسها قريبًا منى لَا تَعْزُب ٤ بها
١٢١٧ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٤ ص ٤٦٩ كما ترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة.
١ وكذا ورد نسبه لدى ابن حزم في الجمهرة ص ٤٠١ - ٤٠٢، وابن الأثير في أسد الغابة ج ٤ ص ٨
٢ كذا في الأصل بالحاء المهملة وتحتها علامة الإهمال للتأكيد، ومثله لدى ابن حزم في الجمهرة ص ٤٠١، وقرأها محقق ط "بجنز" بجيم معجمة ونون معجمة وزاى معجمة، وهو خطأ.
٣ كانوا في الجاهلية إذا غزا بعضهم بعضا وغنموا أخذ الرئيس ربع الغنيمة خالصا دون أصحابه، وذلك الربع يسمى المرباع.
٤ كذا في الأصل، وقرأها محقق ط "لا تغرب".