738 · ص278 · ج6
ومن بنى رُهَا ١ بن منبه بن حرب بن عُلة بن جَلْد بن مالك بن أدد
١٣٠٤ - عمرو بن سُبَيع
من بنى سُليم بن رُها بن مُنبِّه بن حرب، وفد إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، في وفد الرهاويين - وكانوا خمسة عشر رجلًا -، وكان قدومهم على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، سنة عشر فأسلموا، وأجازهم كما كان يجيز الوفد، وتعلموا القرآن والفرائض ورجعوا إلى بلادهم، ثم قدم منهم نفر فحجّوا مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، من المدينة، وأقاموا حتى توفى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأوصى لهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، عند موته بِجَادّ ٢ مائة وسق بخيبر في الكتيبة ٣ جارية عليهم، وكتب لهم بها كتابًا، ثم خرجوا في جيش أسامة بن زيد إلى الشام.
قال: هذا كله حدّثنا به محمد بن عمر عن أسامة بن زيد الليثى عن زيد بن طلحة التيمى.
قال: وقال محمد بن عمر: ثم باع الرهاويون ما أوصى لهم به رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، من هذا الجاد بخيبر، في زمن معاوية بن أبي سفيان.
* * *
١٣٠٥ - مالك بن مُرَارَة
من بنى سُهيم بن عبد الله بن رُهَا، بعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى اليمن وكتب معه إلى عدة منهم سَمَّاهم، وأمرهم أن يجمعوا الصدقة والجزية فيدفعوها إلى معاذ بن جبل ومالك بن مُرارة، وأمرهم بهما خيرًا، وكان مالك بن مُرارة رسول أهل
١ هذا الضبط من الأصل ضبط قلم ومثله لدى ياقوت. وفى القاموس رهاء كسماء: حي من مذحج. وبالفتح كذلك لدى البكرى. وقال الزبيدى في التاج: لم أر أحدًا من أئمة اللغة ضبطه بالفتح.
١٣٠٤ - من مصادر ترجمه: جمهرة ابن حزم ص ٤١٢، وأسد الغابة ج ٤ ص ٢٢٦
٢ بجاد مائة وسق: أي ما يجد منه مائة وسق، أي يقطع (شرح أبى ذر).
٣ الكتيبة: أطم بخيبر.
١٣٠٥ - من مصادر ترجمه: جمهرة ابن حزم ص ٤١٢