← المكتبة ▭▭ صفحتان
الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ابن سعد التراجم والطبقات 230 هـ
A− A+
3688 · ص217 · ج8
قال: أُخبرتُ عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي وائل قال: قيل له أيّكما أكبر أنت أو ربيع بن خُثيم؟ قال: أنا أكبر منه سنًّا وهو أكبر منّى عقلًا ١. قال: أخبرنا يَعْلى ومحمّد ابنا عُبيد، عن صالح بن حَيَّان، عن شقيق بن سلمة قال: أعطانى عمر بيده أربعة أعطية وقال: لتكبيرة واحدة خير من الدنيا وما فيها. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو الأحْوص، عن مسلم الأعور، عن أبي وائل قال: غزوتُ مع عمر بن الخطّاب الشام فقال سمعت رسول الله، -صلي الله عليه وسلم-، يقول: لا تلبسوا الحرير ولا الديباجَ ولا تشربوا في آنية الذهب ولا الفضّة فإنّها لهم في الدنيا وهى لنا في الآخرة. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وسعيد بن منصور قالا: حدّثنا أبو عَوانة قال: حدّثنا مهاجر أبو الحسن قال: انطلقتُ إلى أبي بُرْدة وشقيق وهما على بيت المال بزكاة فأخذاها. وقال سعيد في حديثه: ثمّ جئتُ مرّة أُخرى فوجدت أبا وائل وحده فقال لى: رُدّها فضعْها في مواضعها. قلت: فما أصنع بنصيب المُؤلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ؟ قال: رُدّه على الآخرين. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا شُعْبة قال: الحكم أخبرنى قال: سمعتُ أبا وائل قال: كان يبنى وبين زياد معرفة، قال: فلمّا جُمعت له الكوفة والبصرة قال لى: اصْحَبْنى كيما تصيب منّى. قال: فأتيتُ علقمة فسألته فقال: إنّك لن تصيب منهم شيئًا إلّا أصابوا منك أفضلَ منه، قال أى من دينه. قال: ولّى زياد أبا وائل بيت المال ثمّ عزله عنه. قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش، عن عاصم، عن أبي وائل قال: لما استخلف معاوية يزيدَ بن معاوية قال أبو وائل: أتُرى معاوية يرى أنّه يرجع إلى يزيد بعد الموت فيراه في ملكه؟
١ سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ١٦٣.