← المكتبة ▭▭ صفحتان
الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ابن سعد التراجم والطبقات 230 هـ
A− A+
4461 · ص370 · ج6
قال: أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس قال: اتخذ ١ الحسن والحسين عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول: هِى يا حسن، خُذْ يَا حَسَن. فقالت عائشة رضي الله عنها: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبريل يقول: خُذْ يَا حُسين ٢. قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عثمان بن عثمان، عن رجلٍ من آل أبى رافع، عن أبيه، قال: قال على: إن ابنى هذا الحسن سيخرج من هذا الأمر وأشبه أهلى بي الحسين. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عَوَانَةَ، عن المغيرة، عن ثابت بن هُرَيْمز، قال: لما أتى الحسن بن علي قصر المدائن قال المختار لعمه: هل لك في أمر تسود به العرب؟ قال: وما هو؟ قال: تدعنى أضرب عنق هذا وأذهب برأسه إلى معاوية. قال: ما ذاك بلاؤهم عندنا أهل البيت. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن خالد بن مُضَرِّب، قال: سمعت الحسن بن علي يقول: والله لا أبايعكم إلا على ما أقول لكم، قالوا: ما هو؟ قال: تسالمون من سالمتُ وتحاربون من حاربتُ ٣. قال: أخبرنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا المغيرة بن (زيد) ٤ الجعفى، قال: حدثتنى جدتى أن الحسن بن علي دخل على جدتى عائشة بنت خليفة في يوم حار فقالت لجاريتها: خوضى له لبنا فأخذه فشربه، فقالت: تجرعه ٥، فقال: إنما يتجرع أهل النار.
١ في حواشى ث "اتخذا: أي تصارعا". ٢ سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٢٦٦، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٧ ص ١٨ ٣ أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٢٦٦ ٤ تحرف في ث، ح، إلى "يزيد" وصوابه من الجرح والتعديل ج ٨ ص ٢٢١، والثقات لابن حبان ج ٩ ص ١٦٨ ٥ لدى ابن الأثير في النهاية (جرع) التجرُّع: شُرْبٌ في عَجَلة.