4593 · ص393 · ج6
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثتنا عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد، قالت: حَدّ نساء بنى هاشم على حسن بن علي سَنَة.
قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عَمرو بن بعجة، قال: أول ذُلٍّ دخلَ على العرب موت الحسن بن علي ١.
قال: أخبرنا علي بن محمد، عن جُوَيرية بن أسماء، قال: لما مات الحسن بن علي رضي الله عنه، أخرجوا جنازته، فحمل مروان سرره فقال له الحسين: تَحْمِلُ سريره! أما والله لقد كنت تُجرّعه الغيظ، فقال مروان: إنى كنت أفعل ذلك بمن يُوازِن حلمُه الجبال ٢.
قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مَسْلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، قال: مات الحسن بن علي لخمسِ ليالٍ خَلَونَ من شهر ربيع الأول سنة خمسين.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: سمعت أبان بن عثمان يقول: إن هذا لهو العجب، يدفن ابن قاتل عثمان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وعمر، ويدفن أمير المؤمنين المظلوم الشهيد ببَقِيع الغَرْقَد.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا علي بن محمد العمرى، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت عائشة تقول يومئذ: هذا الأمر لا يكون أبدًا، يدفن ببقيع الغرقد ولا يكون لهم رابعًا، والله إنه لبيتى أعطانيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حياته وما دفن فيه عُمر وهو خليفة إلا بأمرى وما أَثَرُ عَليٍّ رحمه الله عندنا بِحَسَنٍ ٣.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أَبى سَبرَة، عن مروان بن أبي سعيد، عن نملة بن أبي نملة، قال: أعْظَمَ النّاسُ يومئذٍ أن يُدْفَن معهم أحدٌ وقالوا لمروان: أصبتَ يا أبا عبد الملك لا يكون معهم رأبع أبدًا ٤.
١ أورده المزي في تهذيب الكمال ج ٦ ص ٢٥٤ نقلًا عن المصنف.
٢ أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٢٧٦.
٣ مختصر تاريخ دمشق ج ٧ ص ٤٥، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٢٧٦.
٤ مختصر تاريخ دمشق ج ٧ ص ٤٥.