595 · ص46 · ج6
ابن الحارث بن عامر، وأمّه أمامة بنت خليفة بن النغمان بن بكر بن وائل مِن سَبْي العرب.
فَوَلَدَ عقبةُ بن الحارث: محمدًا وعباسًا وأُمَّ عيسى، وأمّهم أمّ البنين بنت زِرّ بن عُبيد الله بن عثمان بن عَمرو بن كَعب بن سعد بن تَيم بن مُرّة، ويقال: أمهم ابنة عبد الله بن عثمان بن عَمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وعيسى ويعقوب لأَمَةٍ مُولّدة اسمها بُنَانَة. وأُمَّ حُمَيد، وأمها أم سعيد بنت جُبَيْر بن مُطْعِم.
وأسلم عقبة بن الحارث يوم فتح مكّة.
قال: أخبرنا عَارِم بن الفَضْل قال: حدّثنا حَمَّاد بن زيد قال: حدّثنا أيوب عن عبد الله بن أَبِي مُلَيْكَة قال: سمعت عقبة بن الحارث قال: حدّثني صاحب لي وأنا لحديث صاحِبِى أحفظ قال: تزوجْتُ أمَّ يحيى بنت أَبِي إِهاب قال: فدخلت علينا امرأة سوداء، فَزَعَمَتْ أنها أَرْضَعَتْنا جميعًا. فذكرت ذلك للنبي، - صلى الله عليه وسلم -، فأعرضَ عنى، فذكرتُ ذلك له فأعرضَ عنى، فقلت: إنها كاذبة، فقال: وما يدريك أنها كاذبة وقد قالت ما قالت؟ دَعْها عنك.
* * *
١٠٤٩ - أَبُو سِرْوَعَة
ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف.
* * *
١٠٥٠ - حُجَيْر بن أَبِى إِهَاب
ابن عَزِيز بن قَيْس بن سُوَيْد بن رَبِيعة بن زيد بن عبد الله بن دَارِم من بنى تَمِيم حلفاء بَنى نَوْفَل بن عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ، وأم حُجَير بن أبي إِهاب أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عَمرو بن مخزوم، وأمها أسماء بنت مخرِّبة
١٠٤٩ - من مصادر ترجمته: المزى ج ٣٣ ص ٣٤٢ ولديه "أبو صروعة: عقبة بن الحارث ... روى عنه عبد الله بن أبي مليكة. وقيل: إن الذي روى عنه ابن أبي مليكة ليس بأبي سروعة" وتذكر بعض المصادر كذلك أن أبا سروعة هذا هو عقبة بن الحارث بن عامر السابق ترجمته.
١٠٥٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٤٣٦ كما ترجم له المصنف مرة أخرى فيمن نزل مكّة من الصحابة.
596 · ص47 · ج6
بنت جَنْدل بن أبين ١ بن نهشل بن دَارِم أم أبي جهل والحارث ابنى هشام، وأم عياش وعبد الله ابنى أبي ربيعة بن المغيرة. وأم أَبِي إِهاب بن عَزِيز: فَاخِتة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قُصَيّ. وإخوة أبي إهاب لأمه: عبد الله، وكان مِن المهاجرين إلى أرض الحبشة وشَهِدَ بدرًا، وأبو جَنْدَل وَعِنَبَة ٢ وأم كلثوم بنو سهيل بن عَمرو بن عبد شمس بن عَبْدِ وُدّ بن نَصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَيّ.
أسلم حجير بن أبي إهاب يوم فتح مكّة وصحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -.
كان المنذر بن المنذر أبو النعمان قد بعث بابن له إلى زُرَارَة بن عدس لينشأ فيهم ويأخذ من ألسنتهم وأخلاق باديتهم، فكان فيهم زمانًا، ثمّ وثب على ناقة لسويد بن ربيعة فانتحرها وجعل جملها ويطعمها، فجاء سُوَيد فأُخْبِر بخبر ناقته، فأقبل إلى ابن الملك فرماه فقتله، فعلم أنه لا مقام له بتلك البلاد فخرج هاربًا حتَّى أتى مكّة فأقام بها، وحالَف بنى نوفل بن عبد مناف بن قُصَيّ، وولد بمكّة أولادًا تزوجوا في قريش وَزَوَّجُوهم ٣.
* * *
١٠٥١ - يَعْلَى بن أُمَيّة
ابن أَبِي عُبيدة بن همام بن الحارث بن زيد بن مالك بن حَنْظَلةَ بن مالك بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم ٤ وأمّه مُنْيَة بنت جابر بن وهب بن نُسيب ٥ بن زيد بن مالك
١ لدى ابن حزم في الجمهرة ص ٢٣٠ "مخربة بن جندل بن أبير".
٢ هذا الضبط من الأصل ضبط قلم.
٣ الخبر لدى ابن حبيب في المنمق ص ٢٤٠، ٢٤١.
١٠٥١ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٣٢ ص ٣٧٨ كما ترجم له المصنف مرة أخرى فيمن نزل مكّة من الصحابة.
٤ وكذا نسبه ابن حزم في الجمهرة ص ٢٢٩.
٥ في الأصل هنا "تسبب" ومثله في المطبوعة. وهو خطأ والمثبت مما ذكره المصنف على الصواب بعد في ترجمته ليعلى، فيمن فزل مكّة من الصحابة وكذا ما أورده الكلبى في الجمهرة ج ١ ص ١١٢، والزبيرى ص ٢٢٩، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ج ٨ ص ٢٧٥.