← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
1092 · ص166 · ج1
* الضمير المرفوع بأفعل التعجب؛ كـ "ما أحسن زيدًا". * وبأفعل التفضيل؛ كـ "زيد أفضل من عمرو". * وبالمصدر الواقع بدلا من فعله كـ "ضربًا زيدًا". * أَو باسم الفعل غير الماضي كَـ "أَوَّه وصه". * أَو (خلا، وعدا) إِذا نصبت بهما. * أَو بـ (لا يكون). وأما اسم الفعل بمعنَى الماضي نحو (هيهات) .. فيرفع الظاهر؛ نحو: "هيهات العقيقُ". وقيل: يرفع الضمير، وسيأتي في أسماء الأفعال إِن شاء اللَّه تعالَى. فالضمير في: (افْعَلْ) تقديرُهُ: أنت. وفي: (أوَافِقْ) تقديرُهُ: أنا. وفي: (نَغتَبِطْ) تقديرُهُ: نحن. وفي: (تَشْكرُ) تقديرُهُ: أنت. وفي: (ما أحسن) تقديرُهُ: هو، وقس عليه ما بقي. كما تقول: (قاموا خلا زيدًا)؛ ففي (خلا) ضمير تقديرُهُ: (هو) ونحو ذلك. فإن قلت: (نغتبط نحن) .. لم يكن فاعلا، بل توكيدًا للفاعل المستتر. ومتَى كان الأمر لواحد أَو لاثنين أَو لجماعة .. برز الضمير؛ كـ: (افعلي، وافعلا، وافعلوا). وَكذَا: المضارع في الخطاب لواحدة أَو لاثنين أَو لجماعة؛ كـ: (تفعلين، وتفعلان، وتفعلون)؛ فكل من الياء والألف والواو: فاعل. وسبق الخلاف في (تفعلين). والجائز الاستتار: ما يكون: للغائب أَو للغائبة مرفوعًا بفعل أَو صفة.