← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
936 · ص111 · ج1
وفي النصب: (رأيت الزيدِين والأفضلِين). وفي الجر: (مررت بالزيدِين واليوسفِين والأفضلِين والمذنبِين). فالواو: علامة للرفع، والياء. علامة للنصب والجر. وإذا صغر الجامد؛ كـ (رجل وغلام) .. جاز أن يجمع هذا الجمع؛ نحو: (رُجَيلُون وغُلَيمون)؛ لأن التصغير فيه معنى الوصف. وتنازع (ارْفَعْ) و (اجْرُرْ) و (انْصِبِ، في قوله: (سَالِمَ). وتعريف السالم: ما سلم فيه بناء مفرده؟ كسلامة لفظ (زيد) في: (زيدون)؛ إذ لم تتغير بشكل ولا بفصل أحرف. بخلاف جمع التكسير كـ (زيود). وإنما اشترط (عالم) دون (عاقل)؛ ليدخل نحو قوله تعالى: {فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ}؛ لأن اللَّه تعالى لا يطلق عليه لفظ عاقل. [كيفية جمع المنقوص جمعَ مذكر سالم]: وتقول في جمع المنقوص: (جاء القاضون)، والأصل: (القاضِيُون)، فاستثقلت الضمة على الياء فحذفت، فالتقى ساكنان، فحذف الأول ولم يحذف الثاني؛ لكونه عَلَامة، ثم قلبت كسرة الضاد ضمة؛ لمناسبة الواو. وفي النصب والجر: (رأيت القاضِين)، والأصل: (القاضِيِيْن) بياءين، فاستثقلت الكسرة على الياء فحذفت، فالتقى ساكنان، فحذف الأول. [كيفية جمع المقصور جمعَ مذكر سالم]: وتحذف الألف من المقصور؛ كـ (جاء مصطفَون وموسَون، ورأيت مصطفَين وموسَين) بفتح ما قبل الواو، وبالياء، كما سيأتي في تثنية المقصور والممدود. قال اللَّه تعالى: {وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ}. ولو سميت رجلا بـ (حبلى) مما ألفه زائدة .. قلت: (حُبلَون) بفتح اللام كما في (مصطفَون).
→ prev 936 / 2189 next ←