1237 · ص226 · ج4
ش:
* من أبنية الكثرة: (فُعول) بضم الفاء.
- وهو مطرد في (فَعِل) بفتح الفاء وكسر العين اسمًا؛ كـ (نَمِر)، و (كَبد)، و (وَعِل)، نحو: (نُمُور)، و (كُبود)، و (وُعول).
وشذ (نُمُر) بضمتين، و (نِمار)، وسمع: (نمور) على الأصل.
- ويطرد أيضًا في اسم على (فعْل) بضم الفاء وفتحها وكسرها.
• كـ (جُند وجنود)، و (قُفل وقفول).
لا فيما عينه واو؛ كـ (حُوت).
ولا في مضاعف؛ كـ (خُص) وندر: (خُصوص).
- وجاء في المعتل اللام، كقولهم في جمع: (نُؤْي) بهمزة ساكنة (نُؤِيّ) بياء مشددة بعد همزة مكسورة، والأصل: (نُؤُوْي) بضم النون والهمزة على (فُعُول) فاجتمعت الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء وأدغمت، ثم كسرت الهمزة لمناسبة الياء، و (النؤي): حفرة يجتمع فيها السيل.
• والثاني؛ كـ (فَلْس) و (فُلوس)، و (بَحْر وبحور).
ولم يجروه في (كلب)، ولا في ما عينه واو؛ كـ (حَوْض)، و (رَوْض).
وندر: (فُؤُوج)، جمع: (فَؤْج)، بخلاف؛ نحو: (شَيخ)، و (شُيوخ)، و (سيل)، و (سُيول)، و (جَيش)، و (جيوش).
• والثالث؛ كـ (ضِرْس)، و (جِسْم)، نحو: (ضُرُوس)، و (جُسُوم).
- وقوله: (وَفَعَلْ لَهُ) معناه: أن (فَعَل) بفتح والعين يجمع هذا الجمع.
وقيل: لا يقاس.
ويحفظ في (أسد)، و (شَجَن)، و (نَدَب)، و (ذَكَر)، و (طَلَل) بفتح العين في الجميع كما ذكر، كقولهم: (أُسُود)، و (شُجُون). . إلى آخره.
- وجاء في الصفة؛ نحو: (كَهْل)، و (كُهُول).
1238 · ص227 · ج1
٢ - وإثباتها مشددة مضمومة [الذيُّ].
٣ - وحذفها مع كسر ما قبلها؛ كقولِهِ:
وَالذِ لَو شَاءَ لَكُنتُ صَخرا ... أَو جَبَلا أَصَمَّ مُشْمَخِرَّا
٤ - وحذفها مع سكون ما قبلها [الَّذْ].
٥ - وحذف اللام والألف وتخفيف الياء ساكنة [ذِيْ].
وفي (التي) أيضًا كذلك.
وإن ثنيت (الَّذي) أَو (التي) حذفت الياء منهما، وجعلت بعد الَّذي تليه الياء: علامة التثنية، فتقول: (اللذان)، و: (اللتان).
ولهذا قال: (وَالْيَا إذَا مَا ثُنِّيَا لا تُثْبتِ، بَلْ مَا تَلِيْهِ أَوْلِهِ الْعَلامَهْ)؛ يعني: الَّذي تليه الياء: أعطه علامة التثنية؛ أَي: اجعلها بعده، وحذفت هذه الياء؛ فرقًا بَينَ المَبْني وغيره، فيقال: (القاضيان)، ولا يقال: (اللذيان).
ويجوز بلا خلاف: أن تشدد النون مع الألف عوضًا عن الياء المحذوفة، فتقول: (اللذانِّ) و: (اللتانِّ) بالتشديد، وقرئ: (واللذانِّ يأتيانها منكم) بالتشديد.
وإليه أشار بقوله: (وَالنُّوْنُ إنْ تُشْدَدْ فَلَا مَلامَهْ).
ويجوز التشديد مع الياء عند الكوفيين، ومنه قراءة ابن كثير: {رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ}.
يجوز عند بني الحارث بن كعب وبعض ربيعة حذف النون من الموصول في التثنية تخفيفًا، وقال الشَّاعرُ:
أَبَني كُليبٍ إِنَّ عَمَّيَّ اللَّذَا ... قَتَلَا المُلُوكَ وَفَكَّكَا الأَغْلَالَا ١
التخريج: البيتان في الأزهية ٢٩٣، الأمالي الشجرية ٢/ ٣٠٥، الإنصاف ٢/ ٣٩٦، تاج العروس ١٠/ ٣٢٥، تعليق الفرائد ٢/ ١٨٤، الخزانة ٢/ ٤٩٧، الدرر اللوامع ١/ ٥٥، شرح التسهيل ١/ ٢١٢، شرح القصائد السبع ٣٠١، شرح الكافية ٢/ ٤٠، الهمع ١/ ٨٢، ولا يعرف قائلهما.
الإعراب: وإن: الواو استئنافية، إن: وصلية لا عمل لها. أغناك: فعل ومفعول به. إلا: أداة حصر. للذيّ: جار ومجرور متعلقان بخبر ليس المحذوف.
وجملة (وإن أغناك): معترضة لا محل لها من الإعراب.
الشاهد: قوله: (للذيِّ)؛ حيث جاءت الياء مشددة وهي لغة في (الذي).
١ التخريج: هو للفرزدق يفخر على جرير، ونسبه الصاغاني في العباب إلى الأخطل يهجو جريرًا، وهو من الكامل، ذكره من شراح الألفية: ابن هشام ١/ ٩٩، وداود، والسندوبي،