423 · ص107 · ج1
ولا يصحُّ الجمع بين البدل والمبدل ١.
كذا قال! وقد ثبت في «صحيح البخاريِّ» الجمع بينهما من حديث كعب ٢ بن عجرة ٣، وأخرجه النَّسائيُّ من حديث كعب أيضاً ٤، ومن حديث طلحة ٥.
١ كتب على هامش (ن): (لأن القاعدة معقودة لما يمكن فيه الجمع، والجمع بين البدل والمبدل ممتنع).
٢ كتب على هامش (ن): (ذكره البخاري في سورة الأحزاب من رواية أبي سعيد، لا من رواية كعب، لكنه إنما ذكر الجمع بينهما فيه بعد قوله: "وبارك" فقط)، قلنا: بل ذكره البخاري من رواية كعب في كتاب أحاديث الأنبياء (٣٣٧٠).
ثم قال في هامش (ن): (وعلى تقدير ثبوت الجمع؛ فليس ذلك مندرجاً تحت القاعدة).
٣ أخرجه البخاري (٣٣٧٠)، بلفظ: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد».
٤ أخرجه النسائي في المجتبى (١٢٨٨)، وفي السنن الكبرى (١٢١٢).
٥ في (ب) و (ج) و (و) و (هـ): أبي طلحة. والحديث أخرجه النسائي (١٢٩٠)، من حديث موسى بن طلحة عن أبيه.