333 · ص169 · ج2
المضعّف له العذاب. وقد مضى القول على ترك الغيبة إلى الحضور، والحضور إلى الغيبة.
***
{فَقَدْ كَذَّبْتُمْ} (٧٧)
ومن ذلك قراءة ابن عباس وابن الزّبير: «فقد كذّب الكافرون» ١.
قال أبو الفتح: وهذا أيضا مما ترك فيه لفظ الحضور إلى الغيبة، ألا ترى قبله: «قل ما يعبأ بكم ربى لولا دعاؤكم فقد كذب الكافرون»؟.
***
١ وقراءة عبد الله بن مسعود. انظر: (القرطبى ٨٥/ ١٣، الكشاف ١٠٣/ ٣، النحاس ٤٧٨/ ٢، مجمع البيان ١٨٠/ ٧، البحر المحيط ٥١٨/ ٦).