773 · ص389 · ج2
التعتّب عليه: لو ذكرنى لاحتملته؛ أى: لو ذكرنى بغير الجميل، ودل قولك: لاحتملته وما كنتما عليه من الأحوال على ذلك، فكذلك قوله: {لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ،} لا سيما وهناك قوله: {عَلَيْنا،} فهذا أيضا مما يصحب الذّكر غير الطيب؛ لأنه عليه، لا له.
***