808 · ص407 · ج1
كأنّ أيديهن بالقاع القرق … أيدى عذارى يتعاطين الورق
وقول الآخر:
حدبا حدابير من الوخشنّ … تركن راعيهن مثل الشّنّ
وقال رؤبة، أنشدناه أبو على:
سوّى مساحيهن تقطيط الحقق … تفليل ما قارعن من سمر الطّرق
وقال الأعشى:
إذا كان هادى الفتى فى البلا … د صدر القناة أطاع الأميرا
وقد جاء عنهم فى النثر قولهم: لا أكلمك حيرى دهر، كذا يقول أصحابنا، ولى أنا فيه مذهب غير هذا، وهو أن يكون أراد حيرىّ دهر بالتشديد، ثم خفف الكلمة