98 · ص51 · ج2
عنده قلب الواو من ثور ياء، ولو كان مكسرا على فعلة لوجب تصحيحه فقيل: ثورة، كزوج وزوجة، وعود وعودة.
وقال الراجز:
إنّ الفقير بيننا قاض حكم … أن ترد الماء إذا غاب النّجم ١
يريد النجوم. وقال الأخطل:
كلمع أيدى مثاكيل مسلّبة … يندبن ضرس بنات الدهر والخطب ٢
يريد الخطوب. وقد ذكرنا نحو هذا فيما مضى.
وعليه أيضا قراءة يحيى: «وبالنّجم» ساكنة الجيم، كأنه مخفف من النّجم كلغة تميم فى قولهم: رسل، وكتب.
***
{أَيّانَ يُبْعَثُونَ} (٢١)
ومن ذلك قراءة السّلمى: «إيّان يبعثون» ٣.
قال أبو الفتح: فيه لغتان: أيّان، وإيّان، بالفتح والكسر وقد مضى فيما قبل.
***
{فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ} (٢٦)
ومن ذلك قراءة مجاهد: «فخرّ عليهم السقف من فوقهم» ٤، و «لبيوتهم سقفا» ٥.
قال أبو الفتح: الذى قلناه آنفا فى «النّجم» هو شرح لهذه القراءة.
***
&
١ سبق الاستشهاد به فى (٤١٨/ ١).
٢ سبق الاستشهاد به فى (٤١٩/ ١).
٣ انظر: (الكشاف ٤٠٦/ ٢، النحاس ٢٠٨/ ٢، القرطبى ٩٤/ ١٠، البحر المحيط ٤٨٢/ ٥).
٤ وقراءة زيد بن على. انظر: (القرطبى ٩٧/ ١٠، البحر المحيط ٤٨٠/ ٥، مجمع البيان ٣٥٦/ ٦).
٥ سورة الزخرف الآية (٣٣)، انظر: (الكشاف ٤٨٧/ ٣، البحر المحيط ١٥/ ٨، الآلوسى ٧٩/ ٢٥).