← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
285 · ص244 · ج1
وقال ابنُ دريدٍ: الحمْطَاطُ: دُويبةّ تكون في العُشْبِ منَقُوْشة. وقال كَعْبُ الأحْبارِ: من أسماءِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الكتبِ السالفةِ: محمدّ وأحمد والمتوّكُلُ والمخْتارُ وِحْياَطى - ومعناه عن ابنِ الأعْرابي: حامي الحرَمِ - وفاَرِقْلْيطي - أي: يفرقُ بين الحَق والباطلِ -. وحُميطُ: رَمْلةّ من الدهنْاءِ. وقال ابنُ دُرَيدٍ: الحمط: من قولهم حَمطتُ الشيءَ أحَمطهُ إذا قَشرتهَ، قال: وهذا فَعْلَ قد أمِيتْ. وقال أبو عمرو: يقالُ حَمطُوا على كَرِمْكُم: أي اجْعَلوا عليه شجَراً يُكنه من الشمْس. وقال يونسُ: العربُ تقولُ: إذا ضرَبْتَ فاوْجِعْ ولا تحمط فإن التحمْيطَ ليس بشيء، قال: والتّحْمِيطُ: التّصغِيِرُ؛ وهو أن يضُربَ الرّجُلُ فيقول: ما أوْجََعني ضَربةَ: " ١٩ - ب " أي لم يباُلغْ وقال ابنُ فارسٍ: الحاءُ والميمُ والطاءُ ليس أصْلاً ولا فضرْعاً ولا فيه لُغَة صحيحة إلا شيء من النبتِ أو الشّجرِ. حنبط ابنُ دريدٍ - في الرّباعي -: حنْبَط اسْمّ، وأحْسِبهُ من الحبِط؛ والنونُ زائدةً. ؟؟ حنط الحنطة: البرّ، والجمعُ: حِنطّ، وبائعُها: حَناطّ، والحناطةُ: حرِفته. والحْنطي في قولٍ الأعْلمَ الهذليّ: والحنِطيء الحنْطيّ يَمثجُ ... بالعَظْيمةِ والرّغائبْ قال أبو نَصْرٍ: هو المنُتَفجُ، وقال غيُره: هو الذي يأكُلُ الحنْطَةَ ويسْمنُ عليها، ويمثُجُ: يُطْعَمُ، والحنْطيءُ - بالَهمزِ -: القَصْيرُ. والحانُط: الكثير الحنطة. وأنه لحانط الصرة: أي عظيمهما، يعنون صرة الدراهم. وفلان حانط إلي: إذا كان مائلاً عليه ميل عداوة وشحناء. وحنط ونحط: إذا زفر، قال الزرفيان يصف صائداً: أنْحى على المِسْحًل حَشْراً مالطا ... فأنْفَذَ الضَبْنَ وَجَاَل ما خِطا وأنْجَدَلَ المِسٍْحَلُ يكْبُو حانِطا والحنوط: الادراك، يقال، حنط يحنط حنوطاً. والحانط: المدرك من الشجر والعشب، وأنشد الدينوري: والدندن البالي وخمط حلنط وقال ابن عباد: الحانط: ثمر الغضا، وأنشد شمر: تبدلن بعد الرقص في حانط الغضا ... أباناً وغلاناً به ينبت السدر وأهل اليمن يسمعون النبل الذي يرمى به: حنطاً. والأحنط: العظيم اللحية الكثها، قال: لم يخب إذ جاء سائله ليس مبطاناً ولا أحنط كث والحنوط والحناط - بالكسر -: كل ما يطيب به الميت، قال الليث الحنوط " ٢٠ - أ ": طيب يخلط للميت خاصة، وقال ابن جريج: قلت لعطاء: أي الحناط أحب إليك؟ قال: الكافور، قلت: فأين يجعل منه؟ قال: في مرافقه، قلت وفي بطنه؟ قال: نعم، قلت: وفي مرجع رجليه وما بضه؟ قال: نعم، قلت: وفي رفغيه؟ قال: نعم، قلت: وفي عينه وأنفه وأذينه؟ قال: نعم، قلت: أياساً يجعل الكافور أم يبل بماءٍ؟ قال: لا بل يابساً، قلت: أتكره المسك حناطاً؟ قال: نعم. قال الأزهري: وهذا يدل على أن كل ما يطيب به الميت من ذريرة أو مسك أو عنبر أو كافور وغيره من قصب هندي أو صندل مدقوق فهو كله حنوط. وحنط الأديم: احمر. وقال ابن فارس: يقال: أحمر حانط كما يقال أسود حالك، قال: وهذا محمول على أن الحنطة يقال لها: الحمراء. وحنط الرمث وأحنط: ابيض ورقه، قال الطرماح يصف منزلة: ترى العين فيها من لدن متع الضحى ... إلى الليل بالغضيا وهن هكوع تقمع في أظلال محنطة الجنى ... صحاح المآقي ما بهن قموع هكوع: يسكن بعضها إلى بعض، تقمع: تطرد القمعة وهي الذباب، قموع: كهيئة البثر في العين. وأحنط - على ما لم يسم فاعله -: إذا مات، وأحنطه: من الحنوط، قال روبة: قد مات قبل الغسل والأحناط ... غيظا والقيناه في الاقماط أي: أسرناه وأوثقناه، وقال آخر: وخيل بني شيبان أحنطها الدم وأنشد ابن الأعرابي " ٢٠ - ب ": لو أن كابية بن حرقوص بهم ... نزلت قلوصي حين أحنطها الدم أي: رملها ودماها. وكذلك حنطه تحنيطاً فتحنط هو، وفي قصة ثمود: أنهم لما استيقنوا بالعذاب تكفنوا بالأنطاع وتحنطوا بالصبر. وفي نوادر الأعراب: فلان مستحنط إلي ومستقدم إلي وناتل إلي ومستنتل إلي: إذا كان مائلاً عليه ميل عداوة. وقال الفراء في نوادره: استحنط الرجل: إذا اجترأ على الموت وهانت عليه نفسه.
→ prev 285 / 541 next ←