← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
454 · ص413 · ج1
أُعْطِيْكَ ذِمَّةَ والِدَيَّ كِلَيْهما ... لأذَرِّفَنْكَ المَوءتَ إنْ لم تَهْرُبِ وذرف على المائة وزرف عليها: أي زاد، ومنه حديث عليه - رضي الله عنه -: ذرفت على الخمسين. ذعف الليث: الذعاف: سم ساعة. وقال ابن دريد: الذعف والذعاف: السم. وقال غيره: حية ذعف اللعاب: أي سريعة القتل. وطعام مذعوف: جعل فيه الذعاف. وذعفت الرجل: سقيته الذعاف. وقال الكسائي: موت ذعاف وذؤاف: أي سريع، وأنشد قول تميم بن أبي بن مقبل: إذا المُلْوِياتُ بالمُسُوحِ لَقِيْنَها ... سضقَتْهُنَّ كاساً من ذُعَافٍ وجَوْزَلا هذه رواية أبي عبيدة: لم يسمع الجوزل إلا في شعر أبن مقبل. وأنشد الليث لدرة بنت أبى لهب - رضي الله عنها -: فيها ذُعَافُ المَوْتِ أبْرَدُهُ ... يَغْلي بهم وأحَرُّهُ يَجْري وأنشد لرزاح: وكُنّا نَمْنَعُ القْوَامَ طُرّأ ... ونّسْقِيْهِمْ ذُعَافاً لا كُمَيْتا قال: ويجمع الذعاف ذعفاً. وقال أبن عباد: وقد ذعف وذعف جميعاً: يعني من الموت الذعاف؛ أي الوحي. قال: والذعفان: الموت، وموت مذعف. وقال أبن دريد: أذعف الرجل الرجل: إذا قتله قتلاً سريعاً. وعدا حتى انذعف: أي أنبهر وانقطع فؤاده. ذعلف أبن عباد: ذعلفه: أي طوح به واهلكه. ذفف أن دريد: ذف على الجريح: إذا أجهز عليه، وقيل: بالدال؛ وهو الأصل. قال: والذف: السرعة في كل ما أخذ فيه، ذف في أمره. قال: وأحسب أن اشتقاق ذفافة من ذا. وقال غيره: الذفيف: وحي مجهز، ومنه الحديث: سلط عليهم موت طاعون ذفيف يحرف القلوب - ويروى: يحوف -. وقد ذف يذف - بالكسر -. وخفيف ذفيف، وخفيفة، ومنه حديث سهل بن أبي أمامة: دخلت على أنس - رضي الله عنه - فإذا هو يصلي صلاة خفيفة ذفيفة كانتا صلاة مسافر. وقال الأعشى: يَطُوفُ بها ساقس علينا مُتَوَّمٌ ... خَفيفٌ ذَفيفٌ ما يَزَالٌ مُفَدَّما وكذلك خُفَافٌ ذفاف. والذفاف - بالكسر -: السم القاتل. والذفاف - أيضاً -: الماء القليل، والجمع: ذفف واذفة، ومنه قول أبى ذؤيب الهذلي يذكر القبر: يقولونَ لَمّا جُشَّتِ البِئْرُ أوْرِدُوا ... وليس بها أدْنى ذِفَافٍ لِوَارِدِ يقول: ليس بمكان بئر يستقى منها؛ إنما هو قبر. وقال الأخفش: ما فيه ذفاف: أي ليس به متعلق يتعلق به. وقال أبن عباد: ما ذقت ذفافاً: أي شيئاً. وقال أبن العرابي: يقال: خذ ما دف لك ودف لك: أي خذ ما تيسر لك وتهيأ. وقال أبن عباد: ما ذقت ذفافاً وذفافاً: أي شيئاً. وقال أبن الأعرابي: يقال: خذ ما ذف لك ودف لك: أي خذ ما تيسر لك وتهيأ. وقال أبن عباد: يقال: ذفف جهاز راحلتك: أي خفف. وسهم مذفف: أي مقزع. وذفف على الجريح: أي أجهز عليه، ومنهه الحديث: أن أبن مسعود - رضي الله عنه - داف أبا جهل يوم بدر، ويروى: أقعص أبنا عفراء - رضي الله عنهما - أبا جهل وذفف عليه ابن مسعود - رضي الله عنه -: أي أحرضاه واجهز عليه. وكذلك ذاف عليه وذاف له وذافة، قال رؤبة: ذاكَ الذي تزْعُمُه ذِفافي ... رَمَيْتَ بي رَميْكَ بالخذَافِ وقال العجاج: لَمّا رَآني أْرْعِشَتْ أطْرافي ... وقد مَشَيْتُ مِشْيَةَ الدُّلاّفِ كانَ مَعَ الشَّيْبِ من الذِّفَافِ وقال أبن دريد ذفذف عليه: إذا أجهز عليه. وقال أبن الأعرابي: ذفذف: إذا تبختر، وفذفذ - على القلب -: إذا تقاصر ليختل وهو يثب. وقال أبن عباد: استذف أمرنا: أي تهيأ. والتركيب يدل على خفة وسرعة. ذلف الذلف - بالتحريك -: صغر الأنف. وقال أبن دريد: إذا كان النف صغيراً في دقة قيل: أنف أذلف، قال أبو النجم: للشُّمِّ عِنْدي بَهْجَةٌ ومَوَدَّةٌ ... وأُحِبُّ بَعْضَ مَلاحَةِ الذَّلْفاءِ وقد سموا بالذلفاء، قال: إنَّما الذَّلفاء، قال: إنَّما الذَّلفَاءٌ ياقُوتَةٌ ... أُخْرِجَتْ من كِيْسِ دِهْقانِ وقال الليث: الذلف: الغلظ والاستواء في طرف الأنف ليس بجد غليظ. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين ذلف الأنف كان وجوههم المجان المطرقة. وضع جمع القلة موضع جمع الكثرة، ويروى: العيون والأنوف. ذوف
→ prev 454 / 541 next ←