276 · ص170 · ج3
غاية الوضوح، فحمل غيره عليه طردًا للباب، ولا ينعت أيضًا بهذه الأشياء.
• ومنع سيبويه: نعت (اللَّهم).
• وأجازه بعضهم، وجعل منه: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ}.
وسيبويه يقول: (يا مالك الملك) فيقدر حرف النداء.
والمانع: يحتج بأنه بعُدَ بالتركيب عن التمكن.
واللَّه الموفق
ص:
٥١١ - وَنَعَتُوا بَجُملَةٍ مُنَكّرًا ... فَأُعطِيَت ماَ أُعطِيَتهُ خَبرا ١
ش:
تنعت النكرة: بالجملة؛ اسمية أو فعلية.
* ولابد لها من رابط يربطها بالمنعوت , كما هي كذلك إذا وقعت خبرًا؛ لكن الرابط في الخبر لا يجب كونه ضميرًا، بخلاف النعت، فتقول: (هذا وجل أبوه كريم)، و (رأيت رجالًا فعلهم حسن)، و (مررت برجل يقرأ ورجال يقرؤون).
ومنه قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ}، {حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا}، فجملة (استطعما أهلها): صفة لقرية.
ولو قيل: (استطعامهم) .. لزم خلو الصفة من الضمير العائد على الموصوف.
* وقد تحذف للعلم به: قال تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا}؛ أي: فيه.
١ ونعتوا: فعل وفاعل. بجملة: جار ومجرور متعلق بنعتوا. منكرا: مفعول به لنعتوا. فأعطيت: أعطي: فعل ماض مبني للمجهول، والتاء تاء التأنيث ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي يعود إلى جملة، وهو المفعول الأول. ما: اسم موصول: مفعول ثان لأعطيت. أعطيته: فعل ماض مبني للمجهول، وفيه ضمير مستتر يعود إلى جملة، وهو نائب فاعل أعطي، وهو المفعول الأول، والهاء مفعول ثاني، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول. خبرًا: حال من نائب الفاعل.