291 · ص208 · ج3
(أحمران)، و (حمراوان).
وأَجازَ الكوفيون والواحدي وأبو حاتم السّجستاني تلميذ الأخفش: (جاء الزّيدان كلاهما أجمعان أكتعان أبصعان أتبعان)، و (جاءت الهندات كلتاهما جمعاوان كتعاوان بصعاوان بتعاوان).
قال أبو الحسن بن خروف: من منع ذلك .. فقد تكلف وادعَى ما لا دليل عليه.
واللَّه الموفق
ص:
٥٢٨ - وَإِن تُؤكِّدِ الضَّمِيرَ المُتَّصِل ... بِالنَّفسِ وَالعَينِ فَبَعدَ المُنفَصِل ١
٥٢٩ - عَنَيتُ ذَا الرَّفعِ وَأَكَّدُا بِمَا ... سِوَاهُمَا وَالقَيدُ لَن يُلتَزَمَا ٢
ش:
إذا قصد توكيد الضّمير المرفوع المتصل بعامله بالنّفس أَو بالعين .. وجب توكيده قبلها بالضّمير المنفصل: كـ (قمتَ أنت نفسك) ,و (قوموا أنتم أنفسكم) , ولَا يقال: (قوموا أنفسكم) ونحوه.
ولَا فرق بَينَ كون الضّمير المتصل بارزًا كما مثل أَو مستترًا: كـ (قام هو نفسه)، و (خرج هو عينه).
وإِنما وجب ذلك؛ لوقوع اللّبس فِي بعض المواضع؛ كما لو قلت: (هند ذهبت
١ وإن: شرطية. تؤكد: فعل مضارع، فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت. الضمير: مفعول به لتؤكِّد. المتصل: نعت للضمير. بالنفس: جار ومجرور متعلق بتؤكد. والعين: معطوف على النفس. فبعد: الفاء واقعة في جواب الشرط، بعد: ظرف متعلق بمحذوف تقديره: (فأكد بهما بعد المنفصل)، والجملة: في محل جزم جواب الشرط، وبعد مضاف، والمنفصل: مضاف إليه.
٢ عنيت: فعل وفاعل. ذا: مفعول به لعنيت، وذا مضاف. الرفع: مضاف إليه. وأكدوا: فعل وفاعل. بما: جار ومجرور متعلق بأكدوا. سواهما: سوى: ظرف متعلق بمحذوف صلة ما المجرورة محلًا بالباء، وسوى مضاف، والضمير مضاف إليه. والقيد: مبتدأ. لن: نافية ناصبة. يلتزما: يلتزم: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بلن، والألف للإطلاق، ونائب الفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو يعود إلى القيد، والجملة: في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو القيد.