← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
345 · ص382 · ج3
مِنْ صِلَةٍ أَو غَيْرِهَا). - فالصّلة كقولهم: (وا مَن حفر بئر زمزماه)، والأصل: (زمزم) بالتّنوين فحذف التّنوين من آخر الصّلة لأجل ألف الندبة. والأحسن: عدم الصّرف فِي (زمزم) باعتبار البقعة، فَلَا يكون فيه تنوين؛ ولكنهم اعتبروا المكان فصرفوه، والمثال الجيد: (وا من ضرب غلام زيداه). - وأما غير الصلة فكقولك: (وا غلام زيداه) بالألف، والأصل: (غلام زيد) فحذف التّنوين لأجل ألف الندبة. وسبق مذهب الكوفيين فِي ذلك. • وتحذف أيضًا ياء المتكلم، فيقال فِي (غلامي): (واغلاماه)؛ لأَنَّها ساكنة والألف ساكنة. • وقد تبقى الياء وتفتح فرارًا من التقاء السّاكنين؛ نحو: (واغلاميَاه)، (وا انقطاع ظهرياه). تنبيه: ظاهر كلامهم: أَن المندوب فِي (وا زيدا)، والمستغاث فِي (يا محمدا): مبني علَى الفتح؛ لأنهم حكموا بالإعراب فِي نحو: (يا لمحمد) وقد زالت اللّام. وبالبناء علَى الضّم فِي نحو: (وا زيد) وقد زاد. فإِذا أتبع أحدهما بنعت أَو عطف ونحوه. . نصب التّابع لا غير. هذا إِذا لحقتهما الألف كما فِي المثالين؛ نحو: (وا زيدا الظّريفَ)، و (يا محمدُ الكريمَ). واللَّه الموفق ص: ٦٠٥ - وَالشَّكْلَ حَتْمًا أَولِهِ مُجَانِسَا ... إِنْ يَكُنِ الفَتْحُ بِوَهْمٍ لَابِسَا ١
١ الشكل: مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والتقدير: وأول الشكل. حتمًا: مفعول مطلق لفعل محذوف أيضًا، أو هو حال من هاء أولِهِ. أوله: أولِ: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر =
→ prev 345 / 2189 next ←