← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
48 · ص199 · ج1
فقدم "مزيقيا" لقب عمرو. ولكن نص ابن الأنباري: أن اللقب إِذا كان أشهر من الاسم .. بُدِئ به؛ كما في قوله تعالَى: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّه}. قال: ولذلك تقدم ألقاب الخلفاء. وقيل: يجوز أَن يكونَ (المسيح) صفة لَا لقبًا، والأصل: (عيسَى المسيح)، فقدم النعت مستقلا، و (عيسَى) بدل منه، عَلَى حد: (مررت بالظريف زيدٍ)؛ كما سيأتي في النعت. وتوقف فيهِ بعضهم. والفرق بَين اللقب والاسم: أن الاسم: يقصد بدلالته الذات المعينة. واللقب: يقصد بدلالته الذات المعينة مع الوصف. ويجوز أن يوضع اللقب لَا للعلمية، بل لمجرد المدح مثلا. واللَّه الموفق ص: ٧٥ - وَإِنْ يَكُوْنَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ ... حَتْمًا وَإِلَّا أَتْبِعِ الَّذِي رَدِفْ ١
لمنذر؛ وهو مضاف. السماء: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وجملة: (أنا ابن مزيقيا): ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة (أبوه منذر): في محل رفع خبر المبتدأ الأول. الشاهد: قوله: (مزيقيا عمرو)؛ حيث قدم اللقب (مزيقيا) على الاسم (عمرو)؛ والقياس: أن يقدم الاسم على اللقب كما في العجز: (منذر ماء السماء). ١ إن: حرف شرط. يكونا: فعل مضارع متصرف من كان الناقصة فعل الشرط مجزوم بإن، وعلامة جزمه حذف النون، والألف اسمها مبني على السكون في محل رفع. مفردين: خبر يكون منصوب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها لأنه مثنى. فأضف: الفاء واقعة في جواب الشرط، وأضف: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت، والجملة في محل جزم جواب الشرط. حتمًا: مفعول مطلق. وإلا: الواو عاطفة، إلا: هو
→ prev 48 / 2189 next ←