← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
82 · ص469 · ج1
وقالَ آخرُ: هَبَبتُ أَلُومُ القَلبَ فِي طَاعَةِ الهَوَى ... ................. ١ واللَّه الموفق ص: ١٧٠ - وَاسْتَعْمَلُوا مُضَارِعًا لأَوْشَكَا ... وَكَادَ لَا غَيْرُ وَزَادُوا مُوْشِكَا ٢ ش: أفعال هذا الباب بصيغة الماضي واستعمل لبعضها: مضارع، قال تعالَى: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ}. ونحو قول الشّاعرِ: يُوشِكُ مَن فَرَّ مِن مَنِيَّتِهِ ... ........................... ٣
وقيل: إنه أوّل من قصد القصائد، وقال الغزل، فقيل: هلهل الشعر أي أرقه. وهو أوّل من كذب في شعره، وهو خال امرئ القيس بن حجر الكندي. وقال ابن سلام: زعمت العرب أنه كان يتكثر ويدعي قوله بأكثر من فعله. الشاهد: قوله: (هلهلت أثأر)؛ حيث أعمل هلهل الدال على الشروع عمل كاد وأتى بخبره فعلًا مضارعًا مجردا من أن المصدرية، وهو الأصل في خبر هذا الفعل وإخوانه. ١ التخريج: صدر بيت من الطويل، وصدره: فلجَّ كأنِّي كنت باللَّوْمِ مُغْرِيَا وهو مجهول القائل، وهو في شرح التسهيل للمصنف (١/ ٣٩١) شرح التسهيل للمرادي (١/ ٤٠٠)، التذييل (٤/ ٣٢٩)، الشذور (٢٤٣)، والهمع (١/ ١٢٨)، والدرر (١/ ١٠٣)، وحاشية الخضري (١/ ١٢٣). المعنى: يقول: الهوى غلاب، فحين لمت قلبي على هواه، زاد في عناده ومناه فكأنني لم أكن أنهاه، بل أغويه الشاهد: قوله: (هببت ألوم)؛ حيث دلت (هب) على الشروع في الفعل، فأعملها عمل (كاد). ٢ واستعملوا: فعل وفاعل. مضارعًا: مفعول به لاستعمل. لأوشكا: جار ومجرور متعلق بقوله: استعملوا. وكاد: معطوف على أوشك. لا: عاطفة. غير: معطوف على أوشك، مبني على الضم لقطعه عن الإضافة في محل جر. وزادوا: فعل وفاعل. موشكا: مفعول به لزاد. ٣ تقدم إعرابه وشرحه، والشاهد فيه هنا: قوله: (يوشك)؛ حيث استعمل الفعل بصيغة المضارع، وذلك جائز في الفعل.
→ prev 82 / 2189 next ←