1703 · ص605 · ج2
عباس، وثابت بن وديعة، وأبو سَلِيط ١ البدري، وعبد الله بن عمرو، وزاهر الأسلمي، وأبو هريرة، وخالد بن الوليد.
فأما حديث علي، فمتفق عليه ٢ من حديث الزهري عن الحسن بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن علي.
وأما حديث جابر، فمتفق عليه أيضًا ٣ من رواية عمرو بن دينار عن محمد بن علي بن الحسين عن جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل. وهو لمسلم أيضًا ٤ من رواية أبي الزبير عنه.
وأما حديث البراء بن عازب، فمتفق عليه أيضًا ٥ من طريق شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأصبنا حُمُرًا فطبخناها، فأمر مناديًا ينادي أن: «أَكفِئُوا القدور».
وأما حديث ابن أبي أوفى، فمتفق عليه أيضًا ٦ من حديث سليمان الشيباني عنه: أصابتنا مجاعة ليالي خيبرَ، فلما كان يومُ خيبر وقعنا في لحوم الحمر الأهلية فانتحرناها، فلما غلت بها القدور نادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
١ في الأصل و (هـ) وط. الفقي: «أبو سليك» تصحيف، والتصحيح من مصادر التخريج، وهو معروف بكنيته، واختلف في اسمه، انظر: «الإصابة» (١٢/ ٣١٩).
٢ البخاري (٥١١٥) ومسلم (١٤٠٧).
٣ البخاري (٤٢١٩) ومسلم (١٩٤١/ ٣٦).
٤ (١٤٩١/ ٣٧).
٥ البخاري (٤٢٢١) ومسلم (١٩٣٨/ ٢٨).
٦ البخاري (٣١٥٥) ومسلم (١٩٣٧).