186 · ص87 · ج2
أطعمه الله وسقاه»، وعند البخاري «فأكل وشرب».
وروى الدارقطني ١ عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أكل الصائم ناسيًا أو شرب ناسيًا، فإنما هو رزق ساقه الله إليه، ولا قضاء عليه». قال: هذا إسناد صحيح وكلهم ثقات.
وفي طريق أخرى ٢: «لا قضاء عليه ولا كفارة». قال: وهو صحيح أيضًا.
٢٤ - باب تأخير قضاء رمضان
٢٣٦/ ٢٢٩٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع عائشة - رضي الله عنها - قالت: «إن كان ليكون عليَّ الصومُ من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه حتى يأتي شعبان».
وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه ٣. وأخرجه الترمذي ٤ من حديث عبد الله البَهِيّ عن عائشة، وقال: حسن صحيح.
١. برقم (٢٢٤٢).
٢. برقم (٢٢٤٣)، وليس فيه قوله: «هو صحيح»، وإنما قال عقبه: «تفرّد به محمد بن مرزوق وهو ثقة عن الأنصاري». قلتُ: لم يتفرّد به محمد بن مرزوق، بل تابعه أخوه إبراهيم عند ابن خزيمة (١٩٩٠) وابن حبان (٣٥٢١)، وأبو حاتم الرازي عند الحاكم (١/ ٤٣٠)، كلاهما عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
٣. أبو داود (٢٣٩٩)، والبخاري (١٩٥٠)، ومسلم (١١٤٦/ ١٥١)، والنسائي (٢٣٣٨)، وابن ماجه (١٦٦٩)، كلهم من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي سلمة عن عائشة.
٤. برقم (٧٨٣).