← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية
ابن جني التجويد والقراءات 392 هـ
A− A+
402 · ص204 · ج1
قال أبو الفتح: هذا عندنا مرفوع بفعل مضمر يدل عليه قوله سبحانه: {لَعْنَةُ اللهِ} أى: وتلعنهم الملائكة والناس أجمعون؛ لأنه إذا قال: عليهم لعنة الله، فكأنه قال: يلعنهم الله، كما أنه لما قال: تذكّرت أرضا بها أهلها … أخوالها فيها وأعمامها فقد علم أنها إذا تذكرت الأرض التى فيها أخوالها وأعمامها فقد دخلوا فى جميع ما وقع الذكر عليه، فقال بعد: تذكّرت أخوالها وأعمامها. وكأنه لما قال: أسقى الإله عدوات الوادى … وجوفه كلّ ملثّ غادى كلّ أجشّ حالك السواد … فقد سقى الأجش فرفعه بفعل مضمر، أى: سقاها كل أجش. وهو كثير جدا. *** {خُطُواتِ} (١٦٨) ومن ذلك قراءة على عليه السلام والأعرج ورويت عن عمرو بن عبيد: «خطؤات» بضمتين وهمزة، وهى مرفوضة، وغلط.
→ prev 402 / 896 next ←