← المكتبة ▭▭ صفحتان
الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية
الملا على القاري التجويد والقراءات 1014 هـ
A− A+
456 · ص419
{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ} و {أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} وبالتوبة [آية: ١١٨] {أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ}، وبهود [آية: ١٤، ٢٦] {وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} و {أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} والحج [آية: ٢٦] {أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا} وبـ يس [آية: ٦٠]، {أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} وبالدخان [آية: ١٩] {وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ} وبالممتحنة [آية: ١٢] {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ} وبـ نون [آية: ٢٤] {أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا}، واختلف في قطع {أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ} ووصلهِ بالأنبياء [آية: ٨٧]، واتفقت المصاحف على قطع إن الشرطية عن مَا الزائدة في {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ} بالرعد [آية: ٤٠]، واتفقت على وصل ما عداهما ١ نحو: {أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا} [طه: ٨٩] و {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ} [النجم: ٣٨] و {أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ} [الحديد: ٢٩]، ونحوِ {وَإِمَّا تَخَافَنَّ} [الأنفال: ٥٨] {فَإِمَّا تَرَيِنَّ} [مريم: ٢٦] {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ} [يونس: ٤٦]؛ بغير الرعد؛ إذ فُهِم من حصرِ الرعد بقوله: "وحده" وعدِّ المواضعِ العشرةِ والإعراضِ عن غيرها؛ وإن كانت تظهر في القراءة ٢، (وفيه ٣ إيماءٌ إلى قاعدةٍ عامةٍ وهي أن معنى قطعِ الحرف رسمُه بتقديره آخِرًا فيكتب أن لا وإن ما، ولا يضر اختلاف التلاصق لظهور النون؛ إذ معنى ٤ وصلِهِ أن يكتب متوسطةً، والنون المتصلةُ باللام واجبةُ الإدغامِ في الحالين فجرى عليه حكم نون {جَنَّةٍ} المدغمِ من أنها لا تُرسَم، وكذا كل موصول مدغم فيكتب: ألا؛ كالحرفية، وإمّا؛ كالعاطفة) ٥.
١ كذا في سائر النسخ؛ أي: عدا المذكورتين وهما: " أَنْ لَا " و" إِنْ مَا "، وفي نسخة (بر ٣): (عداها) أي: عدا المواضع المذكورات. ٢ أي: وإن كانت النون في هذا الغير تظهر في القراءة. ٣ أي: في قوله ظهرا؛ أي: النون. ٤ في الجميلةصـ ٣٢١: (ولا يضره اتفاق التلاصق، ومعنى وصله .. الخ) ولا تعارض إذ لا أثر لاتفاق التلاصق واختلافه (لأن النون المتصلة باللام واجبةُ الإدغامِ في حالتي الوصل والوقف)، و (كذا كل موصول مدغم) كما قال الجعبريُّ والمؤلف وهي (تظهر في القراءة) كما قال المؤلف. ٥ ما بين القوسين من الجميلة صـ ٣٢١.