372 · ص481 · ج3
اسمًا أَو صفة؛ كـ (حبلَي)، و (ذكرى)، و (رَضوى) اسم جبل، و (جرحى)، و (مرضى)، و (حمراء)، و (صحراء)، و (زكرياء)، و (أولياء)، و (علماء)، و (أصدقاء).
وليس منه: (أفياء) جمع (فِيء)؛ لأنَّ همزة (أفياء) ليست للتأنيث بَلْ هي لام الكلمة، ووزنها: (أفعال).
وأما (أشياء) .. فسيأتي إن شاء اللَّه تعالَى ذكرها فِي التّصريف.
و (كيفما): اسم شرط، وهو مذهب كوفي، و (وقع): فعل الشّرط، والجواب محذوف أغنى عنهُ، قوله (منع)، والتّقدير: (كيفما وقع ألف التّأنيث .. منع صرف الّذي حواه).
واللَّه الموفق
ص:
٦٥١ - وَزَائِدَا فَعلَان في وَصفٍ سَلِم ... مِن أن يُرَي بتَاءِ تأْنيثٍ خُتِم ١
ش:
زائدا فعلان: الألف والنّون.
فيمنع الاسم لعلتين فرعيتين؛ كالوصف وزيادة الألف والنّون آخره؛ كـ (سكران):
ففرعية المعنَي: الوصف.
١ وزائدا: معطوف علي الضمير المستتر في (منع) الواقع في البيت السابق، وجاز العطف على الضمير المستتر المرفوع؛ للفصل بين المتعاطفين، وزائدا: مرفوع بالألف نيابة عن الضمة، وزائدا مضاف، وفعلان: مضاف إليه، وهو ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. في وصف: جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لزائدي فعلان، أو حال منه. سلم: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو يعود إلى وصف، والجملة في محل جر نعت لوصف. من: حرف جر. أن: مصدرية. يري: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب تقديرًا بأن، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو يعود إلى وصف، وهو مفعوله الأول، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بمِن، والجاو والمجرور متعلق بسلم. بتاء: جار ومجروو متعلق بقوله: ختم الآتي، وتاء مضاف، وتأنيت: مضاف إليه. ختم: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو يعود إلى نائب فاعل يرى، والجملة في محل نصب مفعول ثان ليرى.