← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
70 · ص297 · ج1
و"أوبر" عَلَمٌ، فزيدت فيه مع بقاء تعريفهِ، والثاني ١ تمييز، وهو لازم التنكير على الأصح، فزيدت فيه ضرورة، وإِليهما أشار المصنف. وقال المبرد: إِنها في "الأوبر" معرفة لا زائدة، وارتضاه ابن جني. وقوله: (وطبت) معمول لقول محذوف مبتدأ، و (كذا) خبر مقدم عن ذلك المبتدأ، والتقدير: كذا قوله: وطبت النفس. واللَّه الموفق ص: ١٠٩ - وَبَعْضُ الأَعْلَامِ عَلَيْهِ دَخَلَا ... لِلَمْحِ مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلَا ٢
= وهو من شواهد: التصريح: ١/ ١٥١، ١/ ٣٩٤، وابن عقيل: ٣٧/ ١/ ١٨٢، والأشموني: ١٢٨/ ١/ ٨٥ والعيني: ١/ ٥٠٢، ٣/ ٢٢٥، وهمع الهوامع: ١/ ٨٠، ١/ ٢٥٢، والدرر اللوامع: ١/ ٥٣، ١/ ٢٠٩، والمفضليات، للمفضل الضبي: ٣١٠. المفردات الغريبة: وجوهنا: ذواتنا، أَو عظماءنا وزعماءنا. صددت: أعرضت وابتعدت. طبت النفس: طابت نفسك ورضيت. المعني: يخاطب الشَّاعر قيسًا ويندد به، فيقول: لما رأيتنا ورأيت أكابرنا وعظماءنا، رضيت نفسك، وامتنعت عن الأخذ بثأر صديقك عمرو الَّذِي قتلناه. وكان قوم الشَّاعر قد قتلوا عمرا؛ وهو صديق لقيس. الإِعراب: رأيتك: فعل وفاعل ومفعول به. لما: ظرفية حينية متعلقة بـ رأي أن: زائدة. عرفت: فعل وفاعل. وجوهنا: مفعول به، ومضاف إِليه. صددت: فعل وفاعل. وطبت: فعل وفاعل. النفس: تمييز منصوب، ويمكن أَن تكون مفعولًا به لـ صددت والتمييز محذوف، والتقدير: صددت النفس وطبت نفسا. يا قيس: حرف نداء، ومنادى مبني على الضم في محل نصب. عن عمرو: متعلق بـ صددت، أَو متعلق بـ طبت على أنه مضمن معنى تسليت. وجملة: (صددت) جواب لما لا محل لها. وجملة: (وطبت) معطوفة عليها لا محل لها. وجملة: (يا قيس) اعتراضية لا محل لها. الشاهد: قوله: النفس؛ حيث جاءت "ال" زائدة لضرورة الشعر. ١ أراد بالثاني قوله: "النفس" من: طبت النفس. ٢ وبعض: مبتدأ، وبعض مضاف والأعلام: مضاف إِليه، عليه: جار ومجرور متعلق بدخل الآتي، دخلا: دخل فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو يعود على أل، والألف
→ prev 70 / 2189 next ←