← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
777 · ص53 · ج4
- فالابتدائية؛ كـ (زيد قائم). - والواقعة صلة اسم؛ كـ (الذي أكرمته). - أو حرف؛ كـ (ود لو قام). - والمعترضة بين القسم وجوابه، كقوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ}، فجملة و (إنه لقسم لو تعلمون عظيم) هو الشاهد. ومنع الفارسي: الاعتراض بجملتين، والآية حجة عليه، وكذا قول الشاعرِ: لَعَمرُكَ والخُطُوبُ مُغَيِّرَاتٌ ... وَفِي طُولِ المُعَاشَرَةِ التَّقَالِي ١ لَقَد بَالَيتُ مَظعَنَ أُمِّ أَوفَى ... وَلكِنْ أُمُّ أَوفَى لَا وتبالِي - والواقعة بين الصفة والموصوف؛ نحو: {لَوْ تَعْلَمُونَ} في الآية أيضًا. - أو بين الصلة والموصول؛ كقولِ الشاعرِ: مَاذَا وَلَا عَتَبٌ فِي المَقدُورِ رُمْتِ أَمَا ... يُحظِيكِ بِالنُّجحِ، أَم خُسرٌ وَتَضلِيلُ ٢ الأصل: (ماذا رمت). - وكذا المفسرة على المشهور؛ كقوله تعالى: {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ}، فجملة (هل هذا إلا بشر) مفسرة (للنجوى). والزمخشري: أنها بدل من (النجوى)، فيكون لها محل وهو النصب، وسبقت في البدل. والمفسرة: هي الكاشفة حقيقة ما تليه، وجعل منه أيضًا قوله تعالى: {كَمَثَلِ آدَمَ
١ التخريج: البيتان من الوافر، وهما لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص ٣٤٢، وكتاب العين ١/ ٢٤٨؛ وشرح شواهد المغني ٢/ ٨٢١؛ واللامات ص ٨٤؛ وبلا نسبة في مغني اللبيب ٢/ ٣٩٥. اللغة: التقالي: التباغض، وباليت: اكترثت. الشاهد: قوله: (لعمرك ... لقد)؛ حيث جاءت جملتان معترضتان بين القسم وجوابه، وهذا حجة على الفارسي الذي منع الاعتراض بجملتين. ٢ التخريج: البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في الدرر ١/ ٢٨٧؛ وهمع الهوامع ١/ ٨٨. الشاهد في هذا البيت فصل الشاعر بين (ماذا) و (رمت) بقوله: (ولا عتب في المقدور).
→ prev 777 / 2189 next ←