← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول
محمد الطيب الفاسي أصول الفقه 1113 هـ
A− A+
114 · ص123
٦ - الخطاب: [والكلام في الأزل يسمى خطابا، ويتعلق الأمر بالمعدوم]. أ - تعريف الخطاب: (والكلام): النفسي الأزلي. الأصح أنه (في الأزل) أي: باعتباره، (يسمى) الآن فيما لا يزال: (خطابا) حقيقة. وقيل: إنما يسمى خطابا حقيقة فيما لا يزال فقط، عند وجود من يفهم، وإسماعه إياه. والخلاف مفرع على تفسير الخطاب: لأنا إذا فسرناه بأنه «الكلام الذي أفهم بالفعل»، لزم أنه عند عدم المخاطب لم يفهم بالفعل، فلا يسمى ١ خطابا. وإذا فسرناه: بأنه «الكلام الذي علم أنه يفهم» يسمى خطابا. فقد نزل المعدوم * الذي سيوجد * ٢ منزلة الموجود/ [و ٨] في تسمية الكلام المتعلق به خطابا، لأنه كلام علم أنه يفهم؛ أعم من أن يفهم بالفعل أو بالصلاحية، وقد حصل أحدهما. ب - خطاب المعدوم: (ويتعلق) عند أهل السنة ٣ (الأمر). . .
١ في (ب): (يكون). ٢ سقط ما بين العلامتين من (ب) و (د). ٣ قال الأشعري: (المعدوم مأمور بالأمر الأزلي على تقدير الوجود) نقلا عن كتاب شرح جمع الجوامع للعراقي: ٢٣٣. وفي التقرير والتحبير (٢/ ٢٠٩ - ٢١٠): -