161 · ص173
القسم ١ الرابع، وهو الاشتراك؛ لكن (إن وضع) اللفظ (لكل) ٢ واحد من المعاني بأوضاع متعددة، فذلك هو الاشتراك، ك «العين» للباصرة، وللماء، والذهب والفضة.
٦ - الحقيقة والمجاز:
[وإلا فحقيقة ومجاز: والحقيقة هي: لغوية، وشرعية، وعرفية].
(وإلا) يكن موضوعا لكل منهما ٣ بأن كان في أحدهما ٤ فقط (فحقيقة، ومجاز) ك «الأسد» للحيوان المفترس، وللرجل الشجاع. أو مجازان ٥، بناء على أنه يجوز أن يتجوّز في اللفظ من غير أن يكون له معنى حقيقي.
(والحقيقة): لفظ استعمل ٦ في ما وضع له ابتداء.
فخرج ب «المستعمل»: المهمل، وما وضع ولم يستعمل؛ فإن اللفظ قبل الاستعمال لا يوصف بكونه حقيقة ولا مجازا، لخروجه عن أحدهما، إذ لا يتناوله جنسهما وهو المستعمل.
وبقوله «فيما وضع له»: الغلط،. . .
١ زاد هنا في (ب): (هو).
٢ زاد هنا في (ب): (أي لكل).
٣ في (ب) و (ج) و (د): منها.
٤ في (ب) و (ج) و (د): أحدها.
٥ في (ب): مجاز.
٦ في (ب): مستعمل.