← المكتبة ▭▭ 2 pages
مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول
محمد الطيب الفاسي أصول الفقه 1113 هـ
A− A+
80 · ص88
ومعرفة أدلة/ [و ٣] غير الفقه كأدلة الكلام ونحوه؛ ومعرفة بعض أدلة الفقه ١ لأن بعض الشيء لا يكون نفسه. وانتصب «إجمالا» على الحال، وتجوّز في تذكيره لكونه مصدرا ٢. ٤ - أبحاث في حد أصول الفقه: وهاهنا أبحاث: أحدها: أن هذا العلم، من جملة معلوماته تعالى، فيجب إدخاله في الحد ٣؛ والتعبير بالمعرفة ينافيه. ثانيها: المعرفة تشمل التصور ٤ والتصديق ٥، وليس المعنيّ هاهنا إلا التصديق. ثالثها: التعبير بالمعرفة يقتضي أن لو فقد العارف، فقد الأصول، وليس كذلك ٦.
١ (الطرة): لا يظهر لخروج البعض وجه، إذ بعض مسائل هذا الفن يقال فيها: هي أصول الفقه، غاية ما يدعى أن فيها مجازا وهو غير مضر. ٢ (الطرة): لا تجوز فيه بدليل العلة التي ذكر. وصواب العبارة أن لو قال: وذكّره مع كون صاحبه مؤنثا لأنه مصدر. ٣ (الطرة): انظر: من لنا بوجوب إدخاله في الحد مع أن إدخاله يقتضي أن علم الله تعالى بهذه القواعد يسمى «أصول الفقه»؟! وليس كذلك، كيف والأصح أن أسماء صفاته توقيفية؟! تأمل! ٤ أضاف هنا في الأصل كلمة (التعبير) ملحقة بالسطر. ٥ (الطرة): لا تشملها باعتبار الإضافة إلى ما بعدها، بل يتعين التصديق. ٦ (الطرة): بل هو كذلك، فيفقد الأصول بمعنى المعرفة، ويبقى الأصول بمعنى القواعد، وقد علم أن العلم يطلق على كل من الأمرين.
→ prev 80 / 343 next ←