2164 · ص339 · ج4
بارِك لنا فيه، وأطعِمْنا خيرًا منه. وإذا سُقِي لبنًا فليقل: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزدنا منه؛ فإنَّه ليس شيءٌ يجزي من الطَّعام والشَّراب إلا اللَّبن». قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ ١.
فصل
وثبت في «صحيح مسلم» ٢ أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يُنْبَذ ٣ له أوَّلَ اللَّيل، ويشربُه إذا أصبح يومَه ذلك، واللَّيلةَ الَّتي تجيء، والغدَ واللَّيلة الأخرى، والغدَ إلى العصر. فإن بقي منه شيءٌ سقاه الخادمَ أو أمرَ به فصُبَّ. وهذا النَّبيذ هو ماءٌ ٤ يُطرَح فيه تمرٌ يحلِّيه. وهو يدخل في الغذاء والشَّراب، وله نفعٌ عظيمٌ في زيادة القوَّة وحفظ الصِّحَّة. ولم يكن يشربه بعد ثلاثٍ خوفًا من تغيُّره ٥ إلى الإسكار.
١ وهكذا في «تحفة الأشراف» (٥/ ١٨٦) ونسخة الكروخي. وقد ضرب بعضهم عليه في ز، وكتب: «صحيح» مع علامة «صح» والإشارة إلى أنه كذا في نسخة.
٢ برقم (٢٠٠٤) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -.
٣ ن: «ينتبذ»، وكذا في «الصحيح».
٤ في س، حط، د بالمدة على الألف. وفي النسخ المطبوعة: «ما».
٥ ز، د، ن: «تغييره».