← المكتبة ▭▭ 2 pages
زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ابن القيم السيرة النبوية 751 هـ
A− A+
2840 · ص452 · ج2
شهيدًا ١». فصل في هديه - صلى الله عليه وسلم - عند دخوله منزلَه ٢ لم يكن - صلى الله عليه وسلم - يَفجأ أهلَه بغتةً يتخوَّنهم، ولكن كان يدخل على أهله ٣ على علمٍ منهم بدخوله، وكان يسلِّم عليهم، وكان إذا دخل بدأ بالسِّواك ٤، وسأل عنهم، وربَّما قال: «هل عندكم من غداءٍ؟» ٥ وربَّما سكت حتَّى يحضر بين يديه ما تيسَّر. ويُذكر عنه ــ إنْ ثبت ــ أنَّه ٦ كان يقول إذا انقلب إلى بيته: «الحمد لله الذي كفاني وآواني، والحمد لله الذي أطعمني وسَقاني، والحمد لله الذي مَنَّ عليَّ، أسألك أن تُجِيرني من النَّار» ٧. وثبت عنه أنَّه قال لأنسٍ: «إذا دخلتَ على أهلك فسَلِّمْ، يكن بركةً عليك
١ ك: «سعيدًا». ٢ «عند دخوله منزله» ليست في ج. وفي مب: «إلى منزله». ٣ ج، ك: «مهله». ٤ في المطبوع: «بالسؤال» خلاف النسخ والرواية، فروى مسلم (٢٥٣) من حديث عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك. ٥ رواه مسلم (١٠٧٦) من حديث أم عطية - رضي الله عنه -. ٦ في عامة النسخ: «أنه ثبت أنه». والمثبت من ص. ٧ رواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٥٨) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -، في إسناده راو مبهم لم يسم. وقال النووي في «الأذكار»: «إسناده ضعيف» (ص ٢٤ - ٢٥).
→ prev 2840 / 3983 next ←