3322 · ص532 · ج4
كتاب للخُراج ١: يكتب عليه: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (١٠٥) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (١٠٦) لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا} [طه: ١٠٥ - ١٠٧].
كمأة ٢: ثبت عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «الكمأة من المنِّ وماؤها شفاءٌ للعين». أخرجاه في «الصَّحيحين» ٣.
قال ابن الأعرابيِّ: الكمأة: جمعٌ, واحده كَمْءٌ ٤. وهذا خلاف قياس العربيَّة فإنَّ ما بينه وبين واحده التَّاء فالواحدُ منه بالتَّاء، وإذا حذفت كان للجمع. وهل هو جمعٌ أو اسم جمعٍ؟ على قولين مشهورين. قالوا: ولم يخرج عن هذا إلا حرفان: كمأةٌ وكمءٌ، وجَبْأةٌ وجَبْءٌ ٥. وقال غير ابن الأعرابيِّ: بل هي على القياس: الكمأة للواحد، والكمء للكثير ٦. وقال
١ لم يذكره الحموي، فلا أدري أهذه الرقية من استنباطات المؤلف - رحمه الله - ومجرَّباته أم أخذها من بعض الكتب.
٢ كتاب الحموي (ص ١٣١ - ١٣٥)، (ص ٤٥١ - ٤٥٢).
٣ البخاري (٤٤٧٨) ومسلم (٢٠٤٩) من حديث سعيد بن زيد.
٤ «كتاب النبات» للدينوري (ص ٧١). وانظر ما حكاه عنه شمر في «تهذيب اللغة» (١٠/ ٤٠٩).
٥ انظر: «شرح الشافية» للرضي (٢/ ١٩٣). وفي «التهذيب» عن أبي الهيثم: «لا يجمع على فَعْلة إلا كمء وكمأة، ورَجْل ورَجْلة». والجبأة من الكمأة.
٦ في «التهذيب» أنه قول أبي خيرة وحده.