2996 · ص478 · ج2
وصحَّ عنه أنَّه قال: «إنَّ الله ليرضى عن العبد يأكل الأَكْلَة يَحْمده عليها، ويشرب الشَّربةَ يحمده ١ عليها» ٢.
ورُوِي عنه أنَّه قال: «أَذِيبوا طعامَكم بذكر الله عزَّ وجلَّ والصَّلاة، ولا تناموا عليه فتَقْسُوَ قلوبُكم» ٣. وأَحْرِ ٤ بهذا الحديث أن يكون صحيحًا، والواقع في التَّجربة يشهد به.
فصل
في هديه في السَّلام والاستئذان وتشميت العاطس
ثبت عنه في «الصَّحيحين» ٥ ٦ أنَّ أفضل الإسلام وخيرَه إطعامُ الطَّعام، وأن تقرأ ٧ السَّلامَ على من عرفتَ ومَن لم تَعرِفْ ٨.
١ ص: «فيحمده».
٢ رواه مسلم (٢٧٣٤) من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
٣ رواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٤٨٨)، وفي إسناده بزيع أبو الخليل، قال ابن طاهر المقدسي في «تذكرة الحفاظ»: «يروي الموضوعات عن الثقات»، والحديث ذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» (٣/ ٦٩) والسيوطي في «اللآلئ المصنوعة» (٢/ ٢١٥) والشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص ١٥٦) والألباني في «السلسلة الضعيفة» (١١٥).
٤ ب، مب: «وأحرى».
٥ رواه البخاري (٢٨) ومسلم (٣٩) من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -.
٦ بعدها في المطبوع: «عن أبي هريرة». وهو خطأ. وليس الحديث عنه.
٧ ص، ج، م: «يقرأ».
٨ ص، ج: «على من عرف ومن لم يعرف».