838 · ص123 · ج6
ربيعة والحارث بن هشامٍ «لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملًا»: فأتت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: «لا نفقة لكِ إلا أن تكوني حاملًا ١».
وفي «صحيحه» ٢ أيضًا عن الشَّعبيِّ قال: دخلتُ على فاطمة بنت قيس فسألتها عن قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها، فقالت: طلَّقها زوجها البتَّةَ، فخاصمتْه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السُّكنى والنَّفقة، قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقةً، وأمرني أن أعتدَّ عند ابن أمِّ مكتومٍ.
وفي «صحيحه» ٣ أيضًا عن أبي بكر بن أبي الجهم العَدَوي قال: سمعت فاطمة بنت قيس تقول: إنّ زوجها طلَّقها ثلاثًا، فلم يجعل لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكنى ولا نفقةً. قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا حللتِ فآذِنيني». فآذنتُه، فخطبها معاوية وأبو جهم ٤ وأسامة بن زيدٍ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمَّا معاوية فرجلٌ تَرِبٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جهم فرجلٌ ضَرَّابٌ للنِّساء، ولكن أسامة». فقالت بيدها هكذا: أسامة! أسامة! فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «طاعةُ الله وطاعةُ رسوله خيرٌ لكِ». فتزوَّجتُه فاغتبطتُ ٥.
وفي «صحيحه» ٦ أيضًا عنها ٧ قالت: أرسل إليَّ زوجي أبو عمرو بن
١ «فأتت ... حاملًا» ساقطة من د.
٢ برقم (١٤٨٠/ ٤٢).
٣ برقم (١٤٨٠/ ٤٧).
٤ ص: «أبو الجهم».
٥ بعدها في د، ز: «به»، وليست في بقية النسخ و «صحيح مسلم».
٦ برقم (١٤٨٠/ ٤٨).
٧ «عنها» ليست في د، ص.