← المكتبة ▭▭ صفحتان
زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ابن القيم السيرة النبوية 751 هـ
A− A+
88 · ص16 · ج5
وفي «سنن أبي داود» ١: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - ألقى ديتَه على اليهود، لأنَّه وُجِد بينهم ٢. وفي «مصنَّف عبد الرزاق» ٣: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - بدأ بيهود، فأبوا أن يحلفوا، فردَّ القسامة على الأنصار، فأبوا أن يحلفوا فجعل عقلَه على يهود. وفي «سنن النَّسائيِّ» ٤: فقَسّم ٥ عقلَه على اليهود، وأعانهم ببعضها ٦. وقد تضمَّنت هذه الحكومة أمورًا: منها: الحكم بالقَسَامة، وأنَّها من دين الله وشرعه. ومنها: القتل بها لقوله: «فيُدفع برمَّته إليه»، وقوله في اللفظ الآخر: «وتستحقُّون دمَ صاحبكم». وظاهر القرآن والسُّنَّة القتل بأَيمان الزَّوج ٧
١ حديث (٤٥٢٦)، وأخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (١٨٢٥٢) من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار مرسلًا. ٢ سقط هذا الحديث من ب، وهو انتقال نظر. ٣ (١٨٢٥٢) من طريق معمر عن الزهري عن ابن المسيب مرسلًا، وكذا (١٨٢٥٥) من طريق ابن جريج عن الفضل عن الحسن مرسلًا. ٤ حديث (٤٧٢٠) من طريق عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وسبق الكلام عليه، وترجيح ما ثبت في «الصحيحين» أنه وداه من عنده - صلى الله عليه وسلم -. ٥ في المطبوع: «فجعل»، وليست في ز، د. ٦ في «السنن»: «بنصفها». ٧ في ط الفقي والرسالة زيادة: «الملاعن»، ولا وجود لها في النسخ.