← المكتبة ▭▭ 2 pages
الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية
الملا على القاري التجويد والقراءات 1014 هـ
A− A+
282 · ص27
‌أ) قال في شرح البيت ٦٢: (ولو قال: وَنَصْبُ شامٍ قَلِيلًا منهمُ كَثَرَا ١؛ لظهر أمره بلا مِرا، لاشتماله على كتابة الشامي وقراءته، … لا يقال: "نَصْبُ شامٍ" يوهم أنه أراد به القراءة؛ لأنا نقول هذا الكتاب موضوع لبيان رسم الكتابة). ب) قال في شرح البيت ١٠٨: (والتلاوة مختلفة في بعض الكلمات في السبعة وغيرها ومحلها كتب القراءات). ت) قال في شرح البيت ٥٣: (وإنما أوقعنا الخلاف في الحذف دون الاثبات؛ لأن الإثبات هو الأصل، وهذا الكتاب موضوع للرسم المبين لمقام الحذف على خلاف القياس). ١١ - موقفه من القراءات الثلاث المتمة للعشرة، وذكره القراءات الشاذة أحياناً: لم يَكْلَف المؤلف بالقراءات الثلاث المتممة للعشرة في كتابه مع كَلَفِه بالشواذ، بل ربما ذكر الشواذ وأغفل ذكر بعض الثلاث، فمن أمثلته: أ) قوله في شرح البيت ٢٣١: (والمعنى: أن المصاحف اتفقت على رسم {تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} بآل عمران [آية: ٢٨] بياء مكان الألف، وقد قرأ الحسن وأبو رجاء وزيد بن علي وعلي بن الحسين (تَقِيَّة) وتروى أيضًا عن عثمان بن عفان -رضي الله عنهم- على ما ذكره السخاوي، واختلفت مصاحف أهل العراق في {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: ١٠٢]، ففي بعضها بإثبات الألف وفي بعضها بحذفها وإثبات الياء مكانها -كالبواقي-) ويلاحظ أنه لم يذكر يعقوب مع كونه قرأ بها. ب) قوله في شرح البيت ١٠٤: (وكذا اتفقوا في القراءة على ألف: {بِقَادِرٍ}، نعم روي عن أبي بكر الصديق {أَلَيْسَ ذَلِكَ يَقْدِرُ} فعلًا مضارعًا، وبه قرأ
١ يعني بدل قوله في البيت: وَرَسْمُ شامٍ قَلِيلًا منهمُ كَثَرَا.
→ prev 282 / 500 next ←