3409 · ص550 · ج1
منسوب إلى وضع الحديث. والحجَّاج بن أرطاة لا يحتجُّ به.
قال بعضهم ١: ولعل الحديث انقلب على أحد ٢ هؤلاء ٣ الضعفاء لعدم ٤ ضبطهم وإتقانهم، فقال: «قبل الجمعة أربعًا». وإنما هو «بعد الجمعة»، فيكون موافقًا لما ثبت في «الصحيح».
قال: ونظير هذا قول الشافعي في رواية عبد الله بن عمر العمري: «للفارس سهمَين وللراجل سهمًا ٥». قال الشافعي ٦: كأنه سمع نافعًا يقول: «للفرس سهمين، وللراجل سهمًا»، فقال: «للفارس سهمين، وللراجل سهمًا» ٧. يعني: فيكون موافقًا لرواية أخيه عبيد الله. قال: وليس يشكُّ أحد من أهل العلم في تقدمة عبيد الله بن عمر على أخيه في الحفظ ٨.
قلت: ونظير هذا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في حديث أبي
١ هو أبو شامة في كتاب «الباعث» (ص ٢٥٣).
٢ هكذا في ج ومصدر النقل وكذا كان في ص، فصحِّح في الهامش. وفي غيرهما: «بعض»، وكذا في المطبوع.
٣ في ق، م، مب، ن بعده: «الثلاثة»، ولم ترد هذه الزيادة في مصدر النقل.
٤ ق، م: «بعدم».
٥ في طبعة الرسالة: «سهمان» و «سهم» بالرفع هنا وفيما يأتي خلافًا للنسخ والطبعات السابقة ومصدر النقل.
٦ في القديم كما في كتاب أبي شامة من «السنن الكبير» للبيهقي.
٧ «وللراجل سهمًا فقال ... » إلى هنا ساقط من ص، ج لانتقال النظر.
٨ قال أبو شامة: «نقل ذلك عنه ــ يعني عن الشافعي ــ الحافظ البيهقي في «السنن الكبير» [٦/ ٣٢٥]». وانظر: «معرفة السنن» (٩/ ٢٤٧ - ٢٤٨).