892 · ص131 · ج6
ــ يعني من انتقالها في عدَّتها ــ رماها بما في يده ١.
ذكر طعن مروان على حديث فاطمة
روى مسلم في «صحيحه» ٢ من حديث الزُّهريِّ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة حديث فاطمة هذا: أنَّه حدَّث به مروان، فقال مروان: لم نسمع هذا إلا من امرأةٍ، سنأخذ بالعصمة الَّتي وجدنا النَّاس عليها.
ذكر طعن سعيد بن المسيّب
روى أبو داود في «سننه» ٣ من حديث ميمون بن مهران قال: قدمتُ المدينة فدفعت إلى سعيد بن المسيَّب، فقلت: فاطمة بنت قيس طُلِّقتْ فخرجتْ من بيتها، فقال سعيد: تلك امرأةٌ فَتنتِ النَّاس، إنَّها كانت لَسِنةً، فوُضِعَتْ على يَدَيْ ابن أمِّ مكتومٍ.
ذكر طعن سليمان بن يسار
روى أبو داود في «سننه» ٤ أيضًا قال في خروج فاطمة: إنَّما كان من
١ أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٣/ ٤١٠) وابن حزم في «المحلى» (١٠/ ٩٦) من طريق عبد الله بن صالح، وضعَّفَ ابن حزمٍ الخبر به، وتابع عبد الله شعيبُ بن الليث عند الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٣/ ٦٨)، ويحيى بن بكير عند الطبراني في «الكبير» (٢٣/ ٤١٠)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٤٢٩).
٢ برقم (١٤٨٠/ ٤١).
٣ برقم (٢٢٩٦). وأخرجه الشافعي في «الأم» (٥/ ٢٥١)، وعبد الرزاق (١٢٠٣٨) ــ ومن طريقه إسحاق في «مسنده» (٢٣٧٨) ــ والبيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٤٣٣)، وابن حزم في «المحلى» (١٠/ ٢٩٨).
٤ برقم (٢٢٩٤)، ومن طريقه البيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٧١٢). وأخرجه أبو عوانة في «مستخرجه» (٤٦٣١)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود- الأم» (٢/ ٢٥٣).