932 · ص137 · ج4
السّماوات سبعًا، والأرض ١ سبعًا، والأيَّام سبعًا. والإنسان كمل خلقه في سبعة أطوارٍ. وشرع الله سبحانه لعباده الطَّواف سبعًا، والسَّعي بين الصَّفا والمروة سبعًا، ورمي الجمار سبعًا سبعًا ٢. وتكبيرات العيدين سبعٌ ٣ في الأولى.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «مروهم بالصَّلاة لسبعٍ» ٤. وإذا صار للغلام سبع سنين خُيِّر بين أبويه في روايةٍ. وفي أخرى ٥: أبوه أحقُّ به من أمِّه. وفي ثالثةٍ: أمُّه أحقُّ به ٦.
وأمرَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في مرضه أن يُصَبَّ عليه من سبع قِرَبٍ ٧. وسخَّر الله الرِّيح على قوم عادٍ سبعَ ليالٍ. ودعا النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يعينه الله على قومه بسبعٍ
١ حط، ن: «الأرضين»، وكذا في النسخ المطبوعة.
٢ في د، ز، ل، حط: «سبعًا» مرة واحدة.
٣ ز، س، ل: «سبعًا»، وكذا في النسخ المطبوعة.
٤ ورد عن عددٍ من الصَّحابة، أجودُها ــ كما قال ابن رجب في «الفتح» (٨/ ٢٠) ــ حديث سَبرةَ بن مَعبد الجهنيِّ - رضي الله عنه -، أخرجه أبو داود (٤٩٤)، والتِّرمذي (٤٠٧)، وأحمد (١٥٣٣٩). قال التِّرمذي: «حديث حسن صحيح»، وصحَّحه ابن الجارود (١٤٧)، وابن خزيمة (١٠٠٢)، والحاكم (١/ ٢٥٨)، والبيهقيُّ كما في «مختصر الخلافيَّات» (١/ ٣٣٥)، وهو في «صحيح سنن أبي داود» (٥٠٨)، وينظر: «الإرواء» (٢٤٧). وثبت أيضًا من حديث عبد الله بن عمرو، ورُوي من حديث أبي هريرة وأنس - رضي الله عنهم -.
٥ ما عدا ف، د: «رواية أخرى»، وكذا في النسخ المطبوعة.
٦ سيأتي في أول المجلد السادس كلام مفصَّل للمصنف على هذه المسألة.
٧ أخرجه البخاري (١٩٨) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.