← المكتبة ▭▭ صفحتان
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
الطبراني كتب السنة 360 هـ
A− A+
1123 · ص1045 · ج2
وقال ابن أبي حاتم: والصَّحيحُ عند أبي زُرْعَةَ: ما حدَّثَنا به عن قَبِيصَةَ بن عُقْبةَ، وما وقع عنده عن عَمرِو بن هاشم، مُرسَلاً. - وأخرجه ابن أبي شيبة في "المُصَنَّف" (٣٣٩٨٠)، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٤/ ٤٨٨)، مِنْ طريقين عن رَوَّاد بن الجَرَّاح - مِنْ أصح الأوجه عنه ١ -، عن الأَوْزَاعِيِّ، عن إسماعيل بن عُبَيْدِ اللَّه، عن عَلِيٍّ بن عبد الله بن عَبَّاس، في قوله: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} ٢، قال: أَلْفُ قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ أَبْيَضَ، تُرَابُهُ الْمِسْكُ، وَفِيهِنَّ مَا يُصْلِحُهُنَّ. ب دراسة إسناد الوجه الثالث (بإسناد ابن أبي حاتم، مِنْ طريق عَمرو بن هاشمٍ): ١) عُبيد الله بن عبد الكريم، أبو زرعة الرَّازي: "إمامٌ حافظٌ ثِقَةٌ مَشْهورٌ". ٣ ٢) عَمرو بن هاشم البَيْرُوتي: "قال محمد بن مُسْلم بن وَارَة: كان قليل الحديث، ليس بذاك، كان صغيراً حين كتب عن الأَوْزَاعِيّ. وقال ابن عدي: ليس به بأسٌ. وقال ابن حجر: صدوقٌ يُخْطئ.". ٤ ٣) عبد الرحمن بن عَمْرو بن أبي عَمْرو الأوزاعي: "ثِقَةٌ جليلٌ فقيهٌ". ٥ رابعاً: - النظر في الخلاف على هذا الحديث: مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ هذا الحديث مَدَاره على إسماعيل بن عُبَيْد الله المَخْزُومي، واختُلف عنه مِنْ أوجهٍ: الوجه الأول: إسماعيل بن عُبَيْد اللَّه، عن عليِّ بن عبد اللَّه بن عَبَّاسٍ، عن أبيه (مَرْفُوعاً). الوجه الثاني: إسماعيل بن عُبَيْد اللَّه، عن عليِّ بن عبد اللَّه بن عَبَّاسٍ، عن أبيه (مَوْقُوفاً). رواه الأوزاعي - بإحدى الأوجه عنه - بهذا الوجه؛ وجاء عن الأوزاعي مِنْ ثلاث طُرُقٍ: الأول: ما أخرجه الآجري في "الشريعة" بسندٍ صحيحٍ، عن عُمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي عن إسماعيل بن عُبيد الله، به. وعُمر بن عبد الواحد: "ثِقَةٌ، مِنْ أثبت النَّاس في الأوزاعي" كما سبق بيانه. الثاني: ما أخرجه الطبري وغير واحدٍ مِنْ طُرُقٍ عِدَّةٍ عن عَمْرو بن هاشم البَيْرُوتي - بإحدى الأوجه عنه - عن الأوزاعي عن إسماعيل بن عُبيد الله، به. والبَيْرُوُتِيُّ: "ليس بذاك في الأوزاعي" كما سبق. قلتُ: وهذا الوجه قد أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" كما سبق، مِنْ طريق عَمرو بن هاشمٍ وحده عن
١ يُنظر: "المستدرك على الصحيحين" للحاكم حديث رقم (٣٩٤٣)، وتعليق الذهبي عليه، و"أسباب النزول" للواحدي (ص/٤٥٩)، و"العلل" لابن أبي حاتم (٥/ ٢٠ - ٢١/مسألة ١٧٧٥). ٢ سورة "الضحى"، آية (٥). ٣ يُنظر: "التقريب" (٤٣١٦). ٤ يُنظر: "الجرح والتعديل" ٦/ ٢٦٨، "تاريخ دمشق" ٤٦/ ٤٥١، "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٢٧٦، "التقريب" (٥١٢٧). ٥ يُنظر: "التقريب" (٣٩٦٧).