← المكتبة ▭▭ صفحتان
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
الطبراني كتب السنة 360 هـ
A− A+
480 · ص261 · ج1
تميم لاتفاق جميع الرواة عنه على روايته هكذا بإسقاط الرواة، ولم يتابعه على ذلك أحد. ٥) ترجيح الأئمة للوجه الأول، ونذكر منهم ما يلي: - قال العقيلي - بعد أن أخرج الحديث بالوجه الأول -: والحديث بهذا الإسناد أشبه وأَوْلى. ١ - وقال الدّارقطني - بعد أن ذكر الوجه الأول -: وهو الصواب. ٢ - وقال المزي - بعد أن أخرج الحديث من وجهه الثاني -: ورواه غير واحدٍ عن عبد الله بن السّري، عن سعيد بن زكريا، وذكر الحديث بالوجه الأول، وأسنده من طريق الطبراني، ثم قال: وكذلك رواه محمد بن معاوية الأنماطي، عن سعيد بن زكريا، والله أعلم. ٣ وقال البخاري -بعد إخراجه للحديث بالوجه الثاني-: لا أعرف عبد الله، ولا له سماع من ابن المنكدر. ٤ قلتُ: والحديث أخرجه في ترجمة خلف بن تميم، وهذا فيه إشارة إلى إسناد الوهم في هذا الحديث إليه. وقال العقيلي - عن رواية عبد الله بن السّري، عن محمد بن المنكدر -: لا يُتابَع عليه، ولا يُعرف إلا به، وقد رواه غير خلف فأدخل بين عبد الله ومحمد رَجُلَيْن مشهورين بالضَّعْف. ٥ وقال الدَّارقطني: وبَيْن عبد الله ومحمد بن المنكدر ثلاثة أنفس. ٦ وقال ابن عدي: قال لنا ابن صاعد: وقد رواه سُريج بن يُونُس وقدماء شيوخنا عن خلف بن تميم هكذا، وكانوا يرون أن عَبد الله بن السري هذا شيخ قديم ممن لقي ابن المنكدر وسَمِع منه، … وَإذا خلف قد أسقط من الإسناد ثلاثة نفر. ٧ وبنحو ما سبق صرَّح به الخطيب في "تاريخه"، والمزي في "التهذيب"، وغيرهما. رابعًا:- الحكم على الحديث من وجهه الراجح: مما سبق يتضح أنَّ الحديث بوجهه الراجح "ضعيفٌ جدًا"؛ لأجل عَنْبَسة بن عبد الرحمن، ومحمد بن زَاذَان، وهما متروكان، وعليهما مدار الحديث. وقال ابن عدي: إنكار متن هذا الحديث ليس من جهة عبد الله بن السُّريّ، إنَّما هو من جهة عَنْبَسَة بن عبد الرحمن، فإنه منكر الحديث. ٨ وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٩، بصيغة التمريض، ولم يتكلَّم
١ يُنظر: "الضعفاء الكبير" (٢/ ٢٦٥). ٢ يُنظر: "العلل" (مسألة/٣٢١٢). ٣ يُنظر: "التهذيب" (١٥/ ١٦). ٤ يُنظر: "التاريخ الكبير" (٣/ ١٩٧). ٥ يُنظر: "الضعفاء" (٢/ ٢٦٤). ٦ يُنظر: "العلل" (مسألة/٣٢١٢). ٧ يُنظر: "الكامل" لابن عدي (٥/ ٣٥٤). ٨ يُنظر: "الكامل" لابن عدي (٥/ ٣٥٦). ٩ يُنظر: "الترغيب والترهيب (٢٠٣).